وطن البشائر

تتوالى البشائر لأبناء الإمارات من قيادتها الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

هذه القيادة التي تأبى أن تمر الفرحة باليوم الوطني الواحد والأربعين، إلا وقد ارتسمت البهجة على وجه كل مواطن ومقيم على أرض الدولة، سروراً وحبوراً بقيادة تتلمس احتياجاتهم، وتستشعر تطلعاتهم، وتضع تمكينهم على رأس أولوياتها.

ومكرمة صاحب السمو رئيس الدولة بإطلاق مشروع إسكاني متكامل، يشتمل على بناء 10 آلاف وحدة سكنية على امتداد إمارات الدولة ومناطقها، يأتي اليوم استكمالاً لحزمة كبيرة من المكرمات، كانت في جلها تنبع من نهج يكرس لمبدأ التنمية المتوازنة بين مناطق الدولة، ويركز على المشروعات التطويرية ذات العلاقة المباشرة بحياة الناس، وهي مكرمة تتلمس، برؤية ثاقبة، أولى الاحتياجات ذات المساس المباشر باستقرار الأسر، وتوفير العيش الكريم لها، وتمكينها لتكون قادرة على العطاء والمبادرة لرد الجميل للوطن بالمثل، بالحفاظ على إنجازاته الكبيرة.

وتمتد الرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة لتشمل بنهجها الذي يعطي الأولوية القصوى للمواطن، جميع شرائح المجتمع، وتكريس الاهتمام لتمكينها جميعاً، سواء الأسرة أو المرأة أو الشباب.

وبعد مبادرة «أبشر» لصاحب السمو رئيس الدولة، والتي أطلقت قبل أيام، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتوفير 20 ألف فرصة عمل للمواطنين في 5 سنوات، تأتي توجيهات سموه بإنشاء هيئة تتبع مجلس الوزراء تكون من مهامها الرئيسة التوطين في القطاعين العام والخاص، وسن التشريعات اللازمة للتأمين ضد التعطل من العمل، والقيام بتأهيل الشباب، تأكيداً لفكر القيادة الحكيمة التي ترى في تمكين هذه الفئة تمكيناً للوطن، وتأميناً لمستقبله، وتكريساً لنهج بناء الوطن بسواعد أبنائه، ليكونوا قادرين على حماية إنجازاته والحفاظ عليها، ومواصلة تعظيم هذه الإنجازات لتعود على أبنائها بالمزيد من البشائر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات