طرح سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، في حواره مع أسرة «البيان» الكثير من النقاط الهامة والحيوية، والتي يجب أن تكون مثار نقاش وتداول من قبل المعنيين خلال المرحلة المقبلة.

لقد جال سموه بنا في الكثير من القضايا الهامة، وأكد أهمية إيلاء الثقافة حيزاً كبيراً ومهماً في صناعة هوية إنسان الإمارات، وتحصينه من التغريب، لأنها الدرع الواقية من سهام العولمة في حيزها المظلم.

وأشار سموه إلى الأمن والأمان الذي يظلل المواطنين والمقيمين على حد سواء، والذي يأتي في مقدمة أولويات القيادة الرشيدة، والذي بفضله يتحقق الاستقرار وترتسم النهضة والتنمية ويأخذنا لمزيد من النجاحات.

ولم يقف سمو الشيخ عمار عند المنجز أياً كان شكله، بل طالب الإعلام بمزيد من النقد البناء والملاحظات، لأن الإعلامي، كما يشير سموه، هو العين التي يتلمس من خلالها المسؤول الخلل، «فلولا النقد لما عرفنا مواطن الخلل في كثير من المفاصل الحياتية، خاصة فيما يخص الناس والخدمات العامة».

ويرى سمو الشيخ عمار، أن صحافة الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في رحلة التميز، ومازالت تتمتع بمساحة مقدرة من الحرية، نظراً لما تتمتع به من تحر للمصداقية والموضوعية في طروحاتها.

عموما كانت التساؤلات التي طرحها سمو الشيخ عمار، والخاصة بخروج منتخبنا من نهائيات كأس آسيا، تحتاج لأكثر من وقفة بالنسبة للقائمين على كرة القدم وهي:

هل نفتقر لاستراتيجية رياضية كاملة؟ هل كان هم وتفكير إدارات الأندية ببطولة الدوري المحلي فقط؟ وهل فشل نظام الاحتراف لدينا؟

تساؤلات مشروعة تحتاج إلى إجابات حقيقية..