العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    دندنة

    اتحاداتنا الرياضية

    بدأ تشكيل اتحاداتنا الرياضية المختلفة، واحتدم الصراع، واشتدت المنافسة، وبدأ الكل يتحرك في جميع الاتجاهات لنيل ثقة وقبول الجمعية العمومية، ليدخل معترك العمل في اتحاداتنا الرياضية، وأضع بعض المرشحين لاتحاداتنا الرياضية في سبعة أقسام:-

    * فمنهم القديم، الذي يرى أنه ما زال يستطيع تقديم خدماته.

    * ومنهم من لا يعرف شيئاً عن «العمل»، ولكنه يرى أنه يستطيع عمل شيء ما.

    * ومنهم من لا يعرف شيئاً عن «العمل»، ولا يعرف ماذا سيقدمه، ولكن «الحشر مع الناس عيد».

    * ومنهم من يقول «نجح فلان ولازم أنجح أنا».

    * ومنهم «مُغَرر به» وقالوا له: اذهب وسنقف معك وسندعمك «ولكن في نهاية الأمر سيتركونه».

    * ومنهم من «فشل حتى شبع من الفشل في إدارة مؤسسته» ويقول: دعني أجرب العمل الجديد.

    * ومنهم من يسيل لعابه عندما يرى «الإعلام» ويتمنى بعضاً من الشهرة والصورة والجرائد.

    * ويبدو لي ومن واقع خبرتي أن بعضاً من المرشحين للحصول على مقعد في أحد اتحاداتنا الرياضية لا يخرجون عن أحد هذه الأنواع، ونصيحتي لهؤلاء أن يتذكروا أن هناك تفاوتاً كبيراً في العلم والمعلومات، فهناك من يفهم، ومن لا يفهم، وهناك من جاء ليفهم، وغيره من جاء ليوقف جميع من يريد أن يفهم.

    * إن انتخابات اتحاداتنا الرياضية تذكرني بالمثل العراقي المشهور والقديم، في مراحل الحب والخطوبة والزواج، فيقول المثل العراقي بما معناه:

    «في بدايات أيام الحب» الرجل يتكلم، والبنت تسمع، «وفي مرحلة الخطوبة» البنت تتكلم، والرجل يسمع، «أما مرحلة الزواج» فالاثنان يتكلمان، والناس تسمع؟!

    * ونتمنى أن يتكلم ويتحدث الجميع بالعمل القوي، لدعم الحركة الرياضية والشبابية في مجتمعنا، وأخيراً دعوني ومعكم جميعاً نهمس في أذن مرشحينا لإدارة اتحاداتنا الرياضية ونقول لهم: كونوا إيجابيين في عملكم وكلامكم حتى تحقق الأهداف المرجوة في مسيرتنا الرياضية إلى الأمام.

    طبتم وطاب يومكم.

    طباعة Email