المنتخب ثم المنتخب

يمر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بوقت ومرحلة عصيبة وفترة حرجة وهذه الفترة تتمثل في التحضير والإعداد والتفكير لتصفيات كأس العالم سواء المعسكرات الخاصة بالإعداد أم المباريات التجريبية أم الاختيار النهائي من الأسماء، قد يقول قائل أو قد يمر بأذهان البعض أن اللعب ضد منتخبات «ماليزيا» و«إندونيسيا» و«تايلاند» مضمون الفوز، ولكن يجب أن نضع في الاعتبار أن هذه الفرق قد تطورت لدرجة كبيرة وكبيرة جداً، ناهيك أن طموحاتها ليست أقل من طموحاتنا بأي شكل من الأشكال.

فالمرحلة القادمة بحاجة إلى الوقوف خلف المنتخب ودعمه ولا تحتاج إلى النقد والتصريح بل بحاجة إلى التصحيح ونصيحتي للجميع ابتعدوا عن الانتقادات الكثيرة والملتوية وقفوا مع أو بالقرب من الاتحاد والمنتخب وساندوهما، وخصوصاً أن الوقت قصير جداً، فأول مباراة ضد منتخب «تايلاند» في يونيو المقبل، متمنياً تغيير لغة «النقد اللاذع والشرس» إلى لغة الثقة والدفاع عن المنتخب بكل الظروف، وأعتقد شخصياً أن المرحلة القادمة هي مرحلة حساسة وهي ليست مرحلة المحاسبة والعتاب وفرد العضلات ببعض المعلومات التي حفظناها عن ظهر قلب أو التردد ببعض المصطلحات التي أكل عليها الدهر وشرب أو التغني بالفقرات الماضية من الزمن.

المرحلة القادمة هي مرحلة التكاتف والتعاون والدعم والروح المعنوية وعلى إعلامنا الرياضي بأنماطه المختلفة أخذ المبادرة في بناء طريق صريح وواضح في تصفية الأجواء ما بين الفكر القديم وفلاسفته والمنتخبات الوطنية متمثله في المسؤولين عنه والبدء في خلق بيئة مستقرة للوصول إلى حلم الدولة الوصول إلى كأس العالم، وأنا على قناعة تامة بأننا جميعاً قادرون على الدفع باتجاه الفوز ودعم اللاعبين والجهاز الإداري.

وأنا على قناعة كذلك بأن حكومتنا الرشيدة سوف تضع جلّ اهتمامها وكل إمكانياتها تجاه وصوب تحضير منتخبنا للفوز ولا شيء غير الفوز، أعزائي في الخلاصة المرحلة القادمة بحاجة إلى نمط خاص من الأداء والعمل والتحرك والبعد عن الضربات والطعنات الجانبية وتصفية الحسابات.

وأخيراً دعوني ومعكم نردد ونقول: منصور بالأبيض منصور يا منتخبنا. ودمتـم بخيـر

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات