الفرق بين النقد والحقد

في الآونة الأخيرة كثر الحديث عن نتائج ووضع كرة القدم بنادى شباب الأهلي بدبي، وبدأ الكل يُدلي بدلوه، والكل يقول ما يشاء، معتمداً على مبدأ «هذا حقي»، وأصبح شباب الأهلي حديث الساعة والساحة، والكل يريد أن يتسلق على أكتاف الكل وعلى سمعة هذا الصرح الكبير، وهنا وإحقاقاً للحق فإن هناك بعض النقاط الجوهرية التي يجب توضيحها وتكون واضحة ويجب العلم بأن شباب الأهلي كان بطلاً لكأس رئيس الدولة ووصيفاً لبطل الدوري في الموسم قبل الماضي، كما أن الموسم الماضي كان متصدراً للدوري بفارق ست نقاط ولولا كورونا لكان التتويج من نصيبه، هذا الموسم شارك في أبطال آسيا وكان الفريق الوحيد الذي استطاع الوصول للدور الثاني وخروجه دون هزيمة فقط بركلات الترجيح.

وبدأ الآن يشق طريقه ويصل لدور 8 في كأس رئيس الدولة، قد تكون نتائج الفريق غير مرضية وغير منطقية لما يقدمه الفريق من خلال سوء الطالع الذي لازم أغلب لاعبيه سواء المواطنين أوالأجانب بإصابات مختلفة، لذلك فإنه لابد لنا أن نكون محايدين وواقعيين في الطرح والنقاش في هكذا أمور مع الابتعاد عن النقاش للأغراض الشخصية الأخرى، كالثرثرة والبهرجة والضحك، كما يجب أن نكون مقتنعين أن لكل جواد كبوة والأدلة كثيرة فهذا برشلونة تاسع الدوري الأسباني والكثير من الأندية الأخرى على هذا المنوال.

وأعتقد أن شباب الأهلي ليس النادي الوحيد الذي يمرّ بهذا المطب كما أن المنطق والواقع يؤكدان أن هذا هو حال الرياضة فالمستوى لا يثبت طوال الدهر ولايمكن تثبيت النتائج بنمط واحد.

أنا على قناعة بأن محبي شباب الأهلي يرغبون ويحبون نتائج أفضل من النتائج الحالية ونصيحتي لهم بالتريث والهدوء والصبر، نحن مع النقد ومع النقد البناء دائماً لكن يجب أن ننتقد للإصلاح وحذار فهناك مع الأسف الشديد أصوات ليست ناقدة بل حاقدة. ودمــتـم بخيــر

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات