احترافنا إلى أين؟

قبل أيام برز في وسائل التواصل الاجتماعي خبر أُسند إلى مدرب المنتخب الوطني السابق لكرة القدم الكولومبي بينتو، وما يهمنا هو واقعية هذا الخبر وملاءمته وتطبيقه على أرضية واقع الاحتراف في أنديتنا، ومن خلال رجوعنا إلى الصفحات القديمة لمواضيع مشابهة لهذا الموضوع، فنجد أن «مارفيك» و«زاكيروني» كان لهما رأي مشابه، مفاده صعوبة تطبيق الاحتراف في أنديتنا، ولست هنا لذكر لوائح الاحتراف وتطبيقاتها في أنديتنا ولا شروطها والأنظمة المتعلقة بها، ولكن هي مشاركة فكرية لتوضيح الواقع، وإن كنت شخصياً لا أتوقع صدور هكذا تصريح من مدرب في مستوى بينتو.

المدربون الثلاثة يرون أن أنديتنا لا تطبق الاحتراف، وأن المنظومة الاحترافية ربما ليست من السهولة تطبيقها في أنديتنا وعلى لاعبينا على الأقل خلال الأجل القريب.

يجب أن نكون على قناعة تامة بأن الاحتراف هو منظومة متكاملة من النقاط الانضباطية، التي قد تدخل في جميع الأجزاء من حياة اللاعب سواء في بيته أم حياته الشخصية أم الخاصة.

ولا يمكن كذلك أن نقول إن منظومتنا في الاحتراف تمضي وتمارس بطريقة جيدة ونلتفت عن كل ما نُسب إلى «بينتو» وقبله «زاكيروني» و«مارفيك»، وكذا لاعب النصر السابق «نيغريدو»، والذي قال إنه فوجئ بأن لاعبينا يعملون في الصباح، ثم يأتون للتدريب مساءً. وتابع: أي احتراف هذا؟!

وما بين مطرقة الأندية ورغبتها في الحصول على أفضل مجهود من اللاعبين، وسندان رغبات اللاعبين وحياتهم الخاصة تترنح منظومتنا الاحترافية في محاولة للدعم وبمتابعة الأندية والرابطة للوصول إلى منظومة واقعية تفيد كرة القدم الإماراتية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات