دندنة

الجواز البيولوجي

الرياضة أصبحت صناعة كغيرها من المجالات الحياتية الأخرى، وباتت مصدر دخل للكثير من الدول، وتدر مليارات الدولارات، ومع هذا التطور المذهل بدأت تظهر علامات الغش التي تهدد «النزاهة» والتنافس الشريف في الرياضة، ومن هنا بدأ التصدي لهذه الآفة، وقد أحسنت اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات صنعاً.

حيث أعلنت الدكتورة ريمة الحوسني قبل أيام عن انطلاق العمل بالجواز البيولوجي بصورة رسمية، وأصبح بمقدور اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات الكشف عن الانتهاكات من خلال ملاحظة الفروق من المستويات المحددة للرياضي خارج الحدود المسموح بها.وسيتم مراقبة المتغيرات البيولوجية المختارة بمرور الوقت على عكس الكشف المباشر التقليدي عن المنشطات عن طريق ضوابط المنشطات التحليلية، وعادة يتم الاستفادة من منظومة الجواز البيولوجي.

حيث يتم مراقبة وملاحظة وملاحقة اللاعبين ذوي المستويات العالمية «الأولمبية»، إذ تقوم لجنة المنشطات بالتواصل مع اللاعب «الرياضي» وتحديد أماكن تواجده، وتقوم بمتابعة تحركاته، وفي حالة عدم الالتزام بتوجيهات وتعليمات اللجنة بأماكن تواجده يتم إنذاره رسمياً بالالتزام بمكاتبات معتمدة، وإذا لم يلتزم يتم عقابه بالإيقاف طبقاً للوائح وبالمدد المقررة.

أما المتابعة الفنية لـ«الجواز» فيتم متابعة معدل الهيموجلوبين للاعب «كمية الكريات الحمراء في الدم»، وذلك من خلال فحوصات خاصة.

حسناً عملت اللجنة في البدء بمتابعة الرياضيين بواسطة الجواز البيولوجي على الرغم من الصعوبات والتحديات الكبيرة التي سوف تواجهها اللجنة من خلال آلية العمل والأجهزة والمعدات التقنية والفنية والإعداد المطلوبة من المتخصصين والفنيين لتأدية هذه المهام بالشكل المطلوب وتحت رقابة لجان الـ«WADA».

متمنين للجنة الوطنية للمنشطات كل التوفيق في هذا العمل المعقد، وراجين من اتحاداتنا الرياضية أقصى درجات التعاون مع تثقيف الرياضيين والفنيين والإداريين بالاتحادات في المرحلة الأولى وقبل البدء الفعلي للمتابعة.

مرة أخرى مرحباً بـ«الجواز البيولوجي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات