دندنة

بقدرة قادر

لا أحد ينكر تأثير جائحة «كورونا» في الرياضة العالمية، وكنتيجة طبيعية لهذا التأثير، جاء الأمر سلباً كذلك على رياضتنا في الإمارات، لا نقصد رياضة بعينها، ولكن جميع الرياضات، واضعين في الاعتبار، تأجيل دورة الألعاب الأولمبية إلى أكتوبر 2021، وحتى استعدادات المشاركين من كافة الاتحادات الأولمبية، بعد سنة من الآن في طوكيو 2021، إذا أقيمت. بطبيعة الحال، هذه الجائحة أثرت في جميع الدول، وفي كل الاتحادات في العالم، وقد يكون التعامل معها والاستعداد لكافة المشاركات، مختلفاً من اتحاد لآخر، ومن دولة لأخرى.

ما يعنينا في الأمر، هو كيف أثرت «كورونا» في مشاركات رياضة الإمارات وفي وجود اتحاداتنا في اللعبات المختلفة، سواء إقليمياً أو عالمياً أو أولمبياً، ونستطيع تقسيم اتحاداتنا في هذا الإطار، إلى قسمين:

• اتحادات كانت ضعيفة قبل الجائحة، تتحرك بقدرة قادر، ونعتقد أن هذه الاتحادات سوف تزول من خارطة رياضتنا، وإن عادت، فإنها ستكون بقدرة قادر أيضاً.

• النوع الثاني، هي الاتحادات النشطة والقوية، والتي كانت تعمل بكل قوتها وطاقتها قبل «كوفيد 19»، وهذه الاتحادات لا تحتاج إلى عزومة أو دعوة للعمل، فهي تعمل بجد وإخلاص، والمهم في الأمر، أنه يجب التعامل مع هذا الوضع في المرحلة القادمة، بهدوء وإتقان وذكاء، ودعم من قبل الجهات المعنية بأداء رياضة الإمارات، وهذا هو المطلوب منها خلال المرحلة المقبلة. كما أرى ضرورة الاجتماع بالاتحادات المختلفة، ووضع الأمور في نصابها الصحيح، ودعمها قبل فوات الأوان.

المطلوب من اللجنة الأولمبية الوطنية (الجلوس الفوري) مع الاتحادات الرياضية، ومعرفة المطلوب من كل اتحاد خلال المرحلة القادمة، وكذلك وضع هذه الاتحادات في إطار المسؤولية المجتمعية قبل المسؤولية التضامنية بين أعضاء مجلس إدارة هذه الاتحادات، كما أن صورة المسؤولية قد لا تختلف كثيراً في الهيئة العامة للرياضة، عن اللجنة الأولمبية، فالهيئة دورها أهم، فالتواصل والدعم والتقارب، يجب أن تكون سمة المرحلة القادمة ونمطها. ودمــتم بخيـر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات