دندنة

ثقافة البطل «الرياضي»

في كل أنحاء العالم يعامل ويتعامل البطل بمجموعة من الصفات، في مقدمتها التواضع والأخلاق وحسن التعامل والمعاملة، وقبل هذا وذاك ثقافة البطل من حسن تدبير الأمور، والاستفادة من المواقف المختلفة، ناهيك عن ثقافة التعامل مع أجهزة الإعلام المختلفة، ومن خلال قراءة مبسطه وسريعة في ساحتنا الرياضية والأبطال، ودعونا نضع ذهبية آسيا كونها مقياساً لقراءة وتقييم هذه الثقافة، ترى هل أبطالنا لديهم ثقافة البطل؟.

مع الأسف الشديد، الغالبية العظمي منهم لا يتعاملون بالطريقة المثلى، فتجد الواحد منهم بعيد كل البعد عن الكياسة واللباقة، ويحتاج إلى الكثير من الدروس والعبر، ليصل إلى ما وصل أقرانه في دول العالم المختلفة.

أما من ناحية تدبير الأمور لمصلحته واستغلال خصوصيته في الاستثمار في أوجه الحياة المختلفة فحدث ولا حرج، فنجد أن أبطالنا لا يستغلون علاقاتهم الشخصية في بناء قاعدة صداقة، ولا يستغلون ما يحصلون عليه من الجوانب المالية في الناحية الاستثمارية لحياته، ونجد أن الويلات والاهتزازات والمطبات المالية تنهي عليه، بل تجعله في وضع مزرٍ.

إذاً ما الحل؟

الحل بيد الاتحادات والمؤسسات الرياضية المختلفة، وخصوصاً عندما يصل (لاعب ما) إلى هذه المستويات يجب عقد دورة خاصة له، للتعامل مع الأجهزة الإعلامية المختلفة وحسن تدبير الأمور، والتعامل مع الأجهزة الحكومية والعامة، وعدم ترك الأمور على ما هي عليه، حيث إن بعض الذين حصلوا على ميداليات ترضية يهيأ لهم أنهم صاروا أبطال أولمبيين، وهذا قد يخلق الكثير من التعقيدات غير المناسبة للتوجهات المستقبلية لرياضة الإمارات، كما أن دور الإعلام ليس أقل شأناً، فيجب عليهم أن يفرقوا بين ذهبية الألعاب الأولمبية، وذهبية آسيا، وذهبية بطولة العالم، وذهبية الخليج وغرب آسيا، وذهبيات الترضية وإلا سنخلط الحابل بالنابل.

وأخيراً دعوني معكم ندندن ونقول: «دعونا نصافح بعضنا بالحب، ودعونا نصافح الواقع».

دمتم بخير وصحة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات