الدورة الأولمبية

بداية فإنني سعيد جداً برجوعي إليكم أعزائي بعد غياب ليس بالقليل، ولعل هذا الغياب أعطاني الكثير من هدوء الأعصاب وراحة البال، وإن كنت لست ببعيد عن ساحاتنا الرياضية، وأعتقد بأنني لم أفقد الكثير، ولعل موضوع دورة الألعاب الأولمبية، وتأجيل الحدث الأهم للرياضة العالمية لعام 2020 هو الحدث الأبرز الذي يجب التحدث عنه، عام 2020 هو العام الذي بدأ بجائحة «كورونا» وانتصف بتأجيل دورة الألعاب الأولمبية لعام 2021، راجياً الله سبحانه وتعالى، أن يكون الثلث الأخير منه فيه البركة ورضا رب العالمين.

تختلف الآراء وتتضارب التوجيهات فيما يختص بفقدان الرياضة الإماراتية بعض المكاسب من تأجيل هذه الدورة وتلك الألعاب الغاية في الأهمية، ولكن للمصداقية نقول «رب ضارة نافعة»، فرياضة الإمارات حتى قبل التأجيل لم يكن لديها من المتأهلين إلا لاعبين اثنين من اتحاد الجودو، وفيما عدا ذلك «فحدّث ولا حرج»، أما فيما يختص بالدورات الأولمبية وتاريخها، فالتاريخ يؤكد بأن هذه الألعاب تم تأجيلها وتتجدول للمرة الثانية، الأولى كانت عام 1940 بسبب الحرب العالمية الثانية وبالفعل تم تأجيلها حين ذاك وأقيمت عام 1948 بلندن في المملكة المتحدة، وكان ذلك التأجيل قبل سبعين عاماً بالتمام والكمال، وعلى الرغم من الصعوبات التي واكبت دورة الألعاب الأولمبية بميونيخ والحادثة الكبيرة التي كادت أن تزلزل بالدورة، إلا أنها أقيمت في موعدها في عام 1972م بمدينة ميونيخ الألمانية، والتفاؤل كبير لدينا بإقامتها في صيف العام القادم بطوكيو، ودعونا نستفيد من هذا التأجيل ونؤهل مجموعة أخرى من لاعبينا ورياضيينا لهذا التواجد العالمي الكبير مع دعواتنا لليابانيين بإقامة الدورة على أرضهم بعد 56 سنة من تنظيمها في عام 1964م بطوكيو.

دعواتنا القلبية لاتحاداتنا الأولمبية بالتواجد والتأهيل، طالبين الكثير من الحماس والحيوية من لجنتنا الوطنية الكريمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات