العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    جيسوس جوهرة البرازيل

    جابرييل جيسوس «Gabriel Jesus» حلم البرازيل لمشاهدة رونالدو آخر يلعب كرأس حربة للمنتخب البرازيلي، وبعد أن كان الصراع حول الظاهرة الجديدة يدور بين أنتر ميلان ويوفنتوس الإيطاليين، ثم العملاقين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة.

    جاء الاتصال السحري لنجم نادي بالميراس البرازيلي الشاب من مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا، الذي يعرف كيف يتعامل مع المواهب الشابة ويحفزها ويحيطها برعاية خاصة، فهل سينجح المدرب المفاوض البارع في إقناع النجم الشاب وأسرته ووكيل أعماله بالرحيل نحو حلم ومشروع النسخة الإنجليزية من برشلونة جديد على الأراضي البريطانية؟

    فهناك شائعات وتقارير صحافية متنوعة تشير أن المهاجم البرازيلي الشاب جابرييل جيسوس، حسم مستقبله، وتوصل لاتفاق بشأن انتقاله لصفوف مانشستر سيتي الإنجليزي مقابل 32 مليون يورو، بعد محادثة جرت بينه ومدرب الـ«سيتيزنس» الجديد، ولكن من يستبعد مهارة ريال مدريد ومانشيستر يونايتد في تحويل الصفقات لصالحهما في اللحظات الأخيرة قد يخسر الرهان!

    فجابرييل صاحب التسعة عشر ربيعاً وهداف الدوري البرازيلي الحالي يتمتع بمهارات تهديفية جيدة جداً، وتحكم بالكرة لا يدع مجالاً للشك أنه برازيلي من زمن الطيبين، وما يميزه سرعته بالكرة وقوته البدنية مع ذكاء ميداني يسبق سنه بسنوات عديدة، وما يختلف فيه عن نيمار هو أن شخصيته قيادية في الملعب، ويريد أن يكون اللاعب رقم واحد في الفريق وليس ثاني أعظم لاعب في الفريق.

    ويقول عنه الظاهرة رونالدو: «أنا من محبي جابرييل وأرى نفسي فيه عندما كنت أصغر سناً» كما صرح لإحدى القنوات الرياضية البرازيلية (جلوبو) «أرى الكثير من التشابه بيننا»، فهي شهادة مدوية من ثاني هدافي كأس العالم تاريخياً الذي يرى في الفتى اليافع حاوي جديد قادماً لينشر سحره على الملاعب العالمية، وسيتيح أولمبياد البرازيل بعد أيام للعالم مشاهدة ما إذا كان جابري يساوي وزنه ذهباً أم موهبة برازيلية أخرى، لا ترتقي للأساطير، وهي موهبة داخل الحدود البرازيلية فقط؟

    وحتى يتجنب جابري خيبات الأمل السابقة للنجوم التي توقع لها أن تعيد أمجاد وبريق البرازيل وذهبت معهم توقعات النقاد أدراج الرياح، فعلى النجم الواعد أن يستمتع وهو يلعب كرة القدم، وأن يدرك أنها لعبة قد تكون من بين المصادر القليلة لإسعاد وجلب المتعة للملايين حول العالم، وليست مجرد مهنة يكسب منها اللاعب أموالاً طائلة، فمن يملك الموهبة الحقيقية هو ملك جماهير العالم وليس ملك الجماهير البرازيلية وحدها.

    وقد شاهدت للاعب بعض المباريات، وما شاهدته يكفيني أن أقول إن اللاعب الشاب سيصنع مع نيمار ثنائياً فذاً ويفوز مع باقي الرفاق بالميدالية الذهبية في كرة القدم لأول مرة في تاريخ البرازيل الكروي الأولمبي في أوليمبياد ريو دي جانيرو، فهل سينهي السيتيزين الصفقة قبل انطلاق الأولمبياد، ويثبت للجميع أنه رونالدو جديد وصفقة ناجحة بكل المقاييس؟

    طباعة Email