ثلاثي الأبعاد

«اتركوهم وشأنهم!!»

بدأت الأندية الرياضية بعقد الاجتماعات وتشكيل اللجان المختلفة والتواصل مع وكلاء اللاعبين للحصول على خدمات النجوم وفي أسوأ الحالات أشباه النجوم سواء من داخل أو خارج الدولة ولم تكتف بعض إدارات الأندية بذلك فقامت برحلات مكوكية داخليا وخارجيا للحصول على خدمات لاعبين يستطيعون الدفاع عن شعار النادي في الموسم القادم فالكل يسعى حسب إمكانياته ولكن ما شد انتباهي عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي هو قيام الكثيرين برصد تحركات تلك الأندية خطوة بخطوة ولن أقول هنا إن هدف المتابعة حرصهم على مصلحة النادي فمجرد الاطلاع على تغريدات أو تعليقات الكثيرين منهم تجد أن وراء كل تلك الهجمات حقداً دفيناً ورغبة جامحة نحو عرقلة كل تلك التحركات لغاية في نفس يعقوب، ولا أريد التعميم فهناك من المتابعين من هم العقلانيون الذين يحسبون كلماتهم ويقيمونها قبل إطلاقها ولكن للأسف هناك الكثيرون من (القططيين) الذين همهم الأول هو كيل الاتهامات وإفشال الصفقات قبل إتمامها وما يضع التساؤلات في الكتابات هو تجاوز الخطوط الحمراء بطريقة تقلل من شأن كاتبها قبل متلقيها وما يدعو للاستغراب هو قيام أشخاص كانوا يوما ما على كراسي المسؤولية وفي ظروف أفضل من الآن ولكنهم حققوا فشلا ذريعا وجاؤوا اليوم بسهامهم التي تفننوا في إطلاقها يمنة ويسرة وتناسوا أنهم أبناء النادي وهم بذلك أرسلوا رسالة للجميع بأن غايتنا هي فشلكم كمجلس إدارة حتى لا تحسب لكم يوما ما، فهل وصلنا إلى هذا الوضع المخزي اليوم؟ أقولها بكل ثقة نعم وللأسف ولا عزاء لناد أو تاريخ رياضي أو عيال النادي.

لا أريد أن أتحامل عليهم ولكنها رسالة نابعة من القلب يجب أن يتم استيعابها فالجميع في قارب واحد وهدفنا النهائي يتمثل في مصلحة الرياضة الإماراتية وليعي أصحاب العقول الضيقة أن نجاح أي ناد رياضي هو نجاح للدولة سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو البطولات الآسيوية للأندية، وهنا يوجه قلمي نصيحة لنا جميعا بضرورة الالتفاف حول النادي ودعم مجالس الإدارات بكافة الأشكال ولو بكلمة وهذا لا يمنع الانتقاد في حالة الاخفاق الذي يجب ان يكون بنّاء ويستهدف تصويب الأعمال لا انتقاص الاشخاص.

همسة: «أرى أن القائد الحقيقي هو من يستطيع إدارة الاجتماع في طاولة مستديرة، بعكس البعض الذين أصبح همهم رأس الطاولة المستطيلة ظنا منهم أنها من تصنع القائد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات