انتخبوه!!

تلقيت العديد من الاتصالات بعد كتابة عمود حلم الانتخابات الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى الرسائل الإلكترونية التي تطالبني بوضع مواصفات المرشح المثالي الذي يجب على الأندية الرياضية انتخابه.

وللأمانة أخذني قلمي نحو الإبحار في المواصفات المطلوبة بطريقة تبتعد قليلاً عما تتضمنه الكتب من رؤية ورسالة وقيم، ولا أخفيكم سراً بأن رغبتي في رسم صورة مثالية لشخص نود أن يتواجد على كرسي المسؤولية دفعني إلى دردشة الموضوع مع مستشارة نفسية مرموقة.

حيث رسمت لها الصورة الذهنية وبعض مصطلحات البركة التي رفعت من روحي المعنوية بشهادة منها حول تمكني من علم النفس وأنا بعيد عن هذا العلم بمراحل، وفي المجمل العام أتفق مع الجميع حول ضرورة انتخاب أشخاص يمثلون الألعاب الرياضية بطريقة احترافية.

وأنا عن نفسي لو كان لي حق التصويت لمنحته للشخص المذكور في الأسطر القادمة، فهو شخص يتمتع بقوة التعبير عن الرأي واستثارة الفكر الإيجابي العادل في نمط التحليل والاستنتاج، كما يمتاز بنظرات حادة في تطلعه للمستقبل البعيد.

ولديه قدرة على الاستشراف ووضع الخطط المستقبلية لإحداث التغيير المؤثر وليس لمجرد التغيير، وصوتي سيذهب له فهو شخصية لديها أفكار متسلسلة ومنظمة ترتبط بأداء متميز بالإقناع وتفتح المجال لإلهام الآخرين وقدرة قوية على تحمل المسؤولية.

لست مفتاحاً انتخابياً ولكن شخصيته أسرتني بطريقة عجيبة خصوصاً عندما تكتشف أنه ذو قدرات خارقة للعادة تصقل بالممارسات اليومية وتتميز بقوى وصفات نادرة وقدرات روحية تغلفها حركة نشيطة وحماس وحب التحدي وإثبات الذات، فأفكاره عميقة فهي صفات تنبع من داخله ولا يسعى أبداً لإضعاف الآخرين من حوله بسلب طاقاتهم واستنزافها.

وأستطيع أن أؤكد بأن هذه الشخصية لم تصنع كل ذلك خلال الفترة الانتخابية، ولم تكن يوماً صاحبة شعارات ترافق البرامج الانتخابية المتآكلة من الأساس، ولكنها صفات ولدت مع الشخص وغذّتها الأفكار الصادقة المخلصة وأيدتها السلوكيات والممارسات الصحيحة في الميدان. فهل عرفتموه؟!

لذا ونحن مقبلون على دورة انتخابية جديدة على جميع مجالس إدارات الأندية الرياضية اختياره، ولا تلتفتوا للعلاقات الشخصية والوعود التي تلامس السحاب ولا يمكن لمسها، ويتفق الجميع بأن المخرجات السابقة لم تكن قدر الطموح والسبب واضح للجميع.

ولكننا اليوم ومع التغييرات التي تشهدها الدولة يجب على الجميع أن يكونوا على قدر المسؤولية ويختاروا الأصلح لأنها أمانة، وأمامنا مثال حي اليوم الذي يتمثل في مرشحي اتحاد كرة القدم وسينطبق الحال بعد فترة على الاتحادات الأخرى، ولو طرحنا تساؤلاً بريئاً حول مدى تمتع المرشحين بالمواصفات المذكورة أعلاه؟!

لن أجيب ولكني على ثقة بأنكم تعلمون الإجابة!! لذا فالذي يريد معرفة لمن سيذهب صوتي له فليبادر بالتواصل معي.

همسة:

«أصبت بالتخمة من الكتابة حول المشاركات الآسيوية، فآثرت الصمت».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات