ثلاثي الأبعاد

لقاء نهيان

• إن اللقاء معه يجبرك على الإنصات ومتابعة ما يقول بمحبة وشغف، وكعادته، فإنه يستقبل الجميع ويرحب ويصافح من جاءه باهتمام وحسن إصغاء وبتواضع جم، ولقد تشرفت بمقابلته الأسبوع الماضي، ومع كل لقاء يزداد إعجابي بهذه الشخصية الفذة، إنه معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ورئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة..

حيث تشرفت باختياري ضمن فريق اللجنة الاستشارية لمشروع تمكين الشباب، والذي يشرف عليه مباشرة «بوسعيد»، تلك الشخصية التي لا تألو جهداً نحو توظيف كل ما يمكن أن يسهم في الحفاظ على الثروة الوطنية المتمثلة في الشباب، حيث كانت كلماته بمثابة خريطة طريق لنا جميعاً نحو السعي والعمل الدؤوب في تنفيذ كافة متطلبات نجاح هذا المشروع الوطني.

• ولعل كلماته الخاصة بوصايا المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، المتمثلة في تسخير كل ما يتوفر لخدمة القطاع الشبابي، تمثل مسارنا في الفترة القادمة، مع تأكيده على دعم القيادة السياسية اللامحدود لكافة المشاريع الشبابية..

لذا ترجم الشيخ نهيان كل تلك التوصيات، من خلال التركيز على تفعيل المراكز الشبابية من ناحية المحتوى، وضرورة إحساس الشباب بدورهم الهام في تنمية المجتمع، والتركيز على الإبداع والابتكار، وضرورة تصميم برامج ومبادرات ومشاريع قابلة للتنفيذ، لتحقيق الغايات الرئيسة للمشروع.

• لم يتعود قلمي يوماً على المجاملة والرياء، فلقد ولد من رحم المصداقية والكلمة الصادقة، لذا، يستطيع قلمي أن يتفوه بكل شجاعة، بأن إشراف الشيخ نهيان تعد خطوة إيجابية بكل المقاييس، لما يحمله هذا الرجل من مواصفات وفكر وثقافة، ستسهم في إحداث التطوير المنشود، وترجمة مقولة الرجل المناسب في المكان المناسب..

والخبرة التي مارسها الشيخ نهيان في مؤسسات التعليم العالي، وعلاقته بشباب الوطن، حيث تخرّج على يديه الآلاف، ستنعكس بلا أدني شك إيجاباً في العمل الشبابي، وما يميزه كذلك هو الحضور الاجتماعي القوي، وشخصيته المحبوبة لدى كافة أطياف المجتمع.

• لا أخفيكم سراً بالشعور الإيجابي وتوقعاتي نحو مستقبل أفضل لشبابنا خلال المرحلة القادمة، فالقيادة السياسية، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، وتوجيهات أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وضعت الشباب كأولوية هامة، لا يمكن الحياد عنها، ونحن على أتم الاستعداد للإبحار في عالم التغيير نحو الأفضل، ومواجهة كافة التحديات وقهر المستحيل، لم لا، ونحن أبناء المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد.

• همسة: «شكراً بو سعيد ...».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات