00
إكسبو 2020 دبي اليوم

كل حين

بيان رياضي

ت + ت - الحجم الطبيعي

نعم اليوم هو بيان رياضي من خلال »البيان الرياضي« رائد الإعلام الرياضي، حيث دائماً ما يركز الإعلام على أهم أحداث الساحة والساعة، ولعل من أهمها حالياً من وجهة نظري الحدث الإعلامي بحد ذاته، وبالنسبة إليّ تحديداً ذكرى ميلاد »البيان«، موعد ميلاد لاعب جديد في الساحة الإعلامية، وعندما كنا على مقاعد الدراسة الجامعية في عام 1980 أطلت علينا صحيفة »البيان«، وقد أطلت بصيغة استثنائية، وبصبغة برتقالية تلفت الانتباه أولاً شكلاً، ومن ثم مضموناً، وهكذا التميز لا بد أن يكون مختلفاً ومنفرداً، ومن ثم متميزاً نصاً وروحاً.

وسارت »البيان« في مسيرة الإعلام تواكب تطور الإمارات وتتسابق مع الأحداث وتتنافس مع ذاتها وتجاري مثيلاتها، وتتفوق في حين وتتراجع في حينٍ آخر، ولكن ليس أمامها خيار، وكما يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وهو الراعي الأول للنهضة الإعلامية في دبي ودولة الإمارات، والدلائل على ذلك لا تحتاج إلى شواهد ..

ولا برهان، فما يحظى به الإعلام ومجتمع الإعلام من رعاية واهتمام من قبل سموه واضح جداً للعيان، يقول سموه في مقولته المشهورة: من لا يتقدم يتأخر، ووفقاً لتقديري فإن هذه المقولة تتضمن أربعة أبعاد، أولها البعد الإداري، ولا بد من الحركة والنشاط والتطور، وإلا سيتجاوزك المنافسون..

والبعد الثاني هو البعد القيادي، فلا تكفي المنافسة فقط، ولا بد من تأسيس وخلق ثقافة المنافسة واستطلاع المستقبل، والبعد الثالث هو رياضي، وهذا أمر تلقائي من قائد الرياضة، فالمقولة مبنية على الحركة، والتقدم لا يحصل إلا بالحركة، ولا شك أن الرياضة هي بالدرجة الأولى نشاط وحركة، وأما البعد الرابع فهو البعد الإعلامي، وللمقولة رسالة إعلامية، فالكلام ليس مجرد كلام، الكلام هو رسائل إعلام، وكذلك الكلمة المكتوبة، فلا يجب أن تكون مكتومة.

وقد عانت صحيفة »البيان« في مراحل، وتطورت في مراحل، وتقدمت في مراحل، وأصبحت تتقدم بمراحل، وأعتقد أن الطريق ما زال طويلاً، وهو بدون نهاية، وكما يقول سموه رعاه الله، هي الجودة بدون خط نهاية، وقد أصبح الإعلام هو إعلام استشراف المستقبل..

وليس مجرد عكس واقع الحاضر، وكما أصبح الإعلام يقود الإعلام، وهو محرك الدول والشعوب، وهو التوعية، وهو التعبئة، وهو التسويق، وهو الترفيه، وأصبح الإعلام حياة في حياة، وهذا هو الإعلام فضاء واسع، وهذه هي »البيان« كوكب لامع، ولكن ماذا عن البيان الرياضي، هل هو بيان ساطع؟ وهل هو للمجتمع الرياضي نافع؟ وهل ترتيبه الأول أم الرابع؟ لا أشك أنه منافس دائم على الصدارة، وقريباً ستكون الصدارة متقدمة جداً وعن جدارة.

في مناسبات اجتماعية سابقة، التقيت الأستاذ سامي القمزي، وكذلك الأستاذ ظاعن شاهين، وكان الحديث عن الأهداف والمسؤولية الملقاة على عاتق الصحافة الرياضية، والخلاصة كانت لا بد من الأمانة والمساواة والشفافية والتدقيق وكذلك التحفيز والمتعة، وهذا يعني أن الرؤية القيادية الرياضية واضحة المعالم المستقبلية..

ولهذا لا أشك مطلقاً في بداية مرحلة جديدة لـ»البيان« عموماً، والبيان الرياضي خصوصاً، والفرصة متاحة جداً لمواصلة التميز في الاحتراف الإعلامي، والانفراد بالقمة دائماً ومجدداً، ونختم بقول سموه رعاه الله أيضاً الذي مفاده أنه بعد كل قمة هناك قمة، وأننا لم نحقق من طموحنا إلا 10 %، وهكذا فلسفة التنافس، والإعلام الرياضي ساحة رأي ومناقشة، كما هي الرياضة ساحة متعة ومنافسة.

وكل عام وأقلام أسرة »البيان« ترفع عالياً علم الدولة وأعلام الإعلام.

طباعة Email