كل حين

صافرة النهاية

ت + ت - الحجم الطبيعي

عادة يرتبط المقال بالحدث الرياضي الأهم خلال الأسبوع السابق، وخصوصاً أو بالأحرى تحديداً بالأحداث المرتبطة بكرة القدم، حيث إن الموسم الرياضي المحلي قد انتهى، فقد وجدت من المناسب أن نطلق صافرة النهاية لهذه المباراة الإعلامية في إدارة الأعمال الرياضة، والتي بدأت من خلال معسكر للهواة المبتدئين، ساعدني فيها جوكر التاريخ باللعب في أوراقه، وأبحر معي من رفع قلمي في بحر الكتابة، الشكر لهما والشكر موصول لمن تواصل معي هو وإدارته وكانوا خير تعويض، والمباراة تنتهي اليوم لعدم التفرغ ورغبة ً في التركيز.

* أسئلة وتساؤلات وأمثلة ومقارنات وأفكار وتحديات هي المفتاح للطريق الوعر نحو الإبداع والتميز والتفوق وتحقيق الصدارة والتطور والاستدامة في الرضا والسعادة والمركز الأول دائماً وبجدارة.

* دولة الإمارات الأولى عالمياً في كفاءة الحكومة، ومطلوب تحديد موقع كفاءة الرياضة.

* اليابان تستهدف إحراز كأس العالم في عام 2050 والتخطيط كان من قبل الآن، فما هي المسافة الزمنية والمستقبلية التي ننظر إليها نحن الآن ؟

* المباريات الختامية متوالية رياضية، العين بيت متوحد وأظهر العين الحمراء، وقال للأهلي حدك وكفى، والنصر انتصر وكسر التاريخ ولو على رأس الخليجية، والتي هي من دون مستقبل ولو كانت تاريخاً، ونهائي مدريد في لشبونة هو المختصر المفيد، ولا شك أن نهائي كأس العالم سيكون مثالاً للتنظيم وللعب الاحترافي الجميل.

وجماهير برشلونة، وهي تقف وتصفق في نيوكامب لأتليتكو مدريد محرز البطولة، وتلاحم جماهير ولاعبو نادي فورت رغم عدم تمكنه من الصعود، وتحقيق إسقاط تاريخي لنادي هامبورغ، وتظل الكرة الأوروبية مدرسة الكرة الاحترافية.

* وأين المدرب الوطني ؟ فهل هي العقدة الأجنبية ؟ أم الشهادة العلمية والخبرة العملية ؟ أم أنها الصفات الشخصية والكفاءة المهنية ؟.

* وهل اللعب النظيف فعلا ً نظيف ؟ لماذا التمثيل في الملاعب؟ ولماذا الشغب من جماهير المتاعب؟ ولماذا الفساد المالي؟ ولماذا الصراع على الكراسي؟

* وماهي تطبيقات الرياضة المحلية في خطة الأجندة الوطنية؟ وأين اللغة العربية واللغة الذكية في تطبيقات المؤسسات الرياضية ؟ وهل سيكون لدينا مختبر للإبداع الرياضي وآخر للإبداع الكروي.

وحالياً سيكون هناك معسكر صيفي وروحاني وسياحي مرتقب، ومن ثم مباراة حياتية وتنافسية ستكون أصعب،وعندما يستجد جديد فربما نحاول العودة للكتابة من جديد في كل حين ولو بعد حين.

طباعة Email