القططيون مرة أخرى!!

كانت مجرد دردشة مع صديق عزيز وعبر مكالمة هاتفية انتهت بسؤال برئ في لفظه ولكنه اجرامي في مضمونه حيث سألني بالحرف ( شو أخبار القططيون ؟؟ ) ولمن لا يعرف موضوع القططيون فهو عبارة عن مقال كتبته قبل حوالي عام ونصف يصف مجموعة من الشخصيات الرياضية المعروفة وبعض الشخصيات المستترة وراء عباءة الأسماء الحركية في عالم تويتر حيث قمت بمناقشة .

وتوضيح قضية من ليس لديهم هم سوى الانتقاد والتجريح وتوجيه السهام يمينا وشمالا لمجرد الإثارة الخالية من هدف تحقيق مصلحة عامة رياضية وأتذكر حينها كيف تحولت صور المغردين إلى مجموعة متنوعة من القطط وبكافة فصائلها بما فيها المهجّنة بطريقة للأمانة أسعدتني حيث أيقنت حينها بأن رسالتي وصلت.

وسؤال صديقي فتح الموضوع بعد هذه المدة الطويلة وبرغم قلة متابعتي لوسائل التواصل الاجتماعي حاليا وأحمد الله على ذلك حيث أيقنت بأن الكثيرين يضيعون بما مجموعه سنين من عمرهم في مواضيع ونقاشات ومجادلات خالية تماما من المضمون ( إلا ما ندر ) .

ولكن المضحك المبكي في الموضوع وما يدعو للإعجاب هو صمود الكثيرين من القططيين الذين أرفع لهم راية التقدير في غزارة سهامهم وتطورها بطريقة تدعو للاستغراب الذي ما يلبث أن يتلاشى بمجرد اتفاق الجميع بأن الانتقاد وخاصة في الرياضة جسر عبور رائع لحصد مزيد من المتابعين على حسابهم.

واستفسرت عن أحد القطط المخضرمين واستغرابي لهدوئه وتحوله من خانة المهاجمين للرياضة وللساحة الرياضية إلى مدافع محترف في عالم التويتر ضمن كتيبة الرياضيين ولكن لا عجب في ذلك بعد حصوله على عقد احتراف لمنصب في احدى اللجان الرياضية لذا فلا ضرر أن يلتزم الصمت حتى تنتهى مهمته.

ولهذا كله وغيره أقول وأكرر بأن وسائل التواصل الاجتماعي وجدت لإشباع رغبات المتابعين في التعرف على أخبار العالم الداخلي والخارجي وإضافة المعلومات وإسداء النصائح والمقترحات التي تحقق قيمة حقيقية للوسط الاجتماعي والرياضي ، وليتأكد جميع القططيين والذين قلوا للأمانة مقارنة بالماضي بسبب بسيط هو أن أوراقهم أصبحت مكشوفة .

لا سيما وأن الجميع في قارب واحد والجمهور الرياضي أصبح على قدر كبير من الوعي والإدراك لجميع الحقائق فلا داعي لتلك الوسائل التي تذّكر الجميع بتلك القطط التي تختبئ بين الأشجار والحشائش حيث تجدها فجأة تقطع الشارع أمامك بسرعة الصاروخ والحل هنا إما تفاديها أو دهسها في حينها، مع تقديري الكامل والقوي لكل كلمة صادقة كتبت بفكر ووعي عال يرفع له العقال ... أتمنى أن تكون إجابتي وصلت لصديقي العزيز.

*همسة : " القيادة الحقيقية هي من تتواجد وقت الضغوطات والأزمات وليس فقط وقت الانجازات والفلاشات " .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات