ثلاثي الأبعاد

إمارات 2013

تعيش الساحة الرياضية خلال الأيام القادمة حالة ترقب وأمل يحدو الجميع والتي تتمثل في انطلاق مونديال كأس العالم تحت 17 سنة والذي سيستمر من 17 اكتوبر حتى 8 من نوفمبر في تجمع يترقبه العالم لم لا ؟ والبطولة تعتبر كمنجم الذهب الذي ينتج المواهب والدرر الثمينة التي يتصارع عليها معظم السماسرة والأندية المختلفة من كافة دول وقارات العالم، وكل ما أتمناه هو أن يخرج الحدث سواء على مستوى التنظيم الإداري أو الفني بطريقة تبهر أعين العالم وثقتي كبيرة بأبناء بلدي بتحقيق درجات عالية من التميز والإبداع والذي لا أعتبره غريبا علينا فهذا ما زرعته فينا قيادتنا الرشيدة التي عودتنا على عدم النظر للخلف وعدم الاستسلام وتحقيق ما يعجز عنه الآخرون بطاقة إيجابية، فدولتنا أصبحت مرادفة للرقم واحد.

وخليات النحل بدأت العمل منذ مدة ليست بالقصيرة وهناك لجان شكّلت على مستوى إمارات الدولة وعقدت الاجتماعات العديدة وتم القيام بزيارات ميدانية متعددة ورفع الكثير من تقارير التقييم وغيرها بإشراف مباشر من الشيخ نهيان بن مبارك وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا المنظمة لمونديال الإمارات 2013 والذي اعتبره صنع الفارق للوصول إلى ما تصبوا إليه قيادتنا ولا أدل على ذلك من الاجتماعات المتعددة التي عقدها مع كافة المسؤولين عن التنظيم والزيارات المكوكية التي قام وما زال يقوم بها في مختلف إمارات الدولة وتذليله للعديد من الصعاب والعراقيل والمشاكل وعدم الاكتفاء بالاطلاع على التقارير الواردة كما يحصل في العديد من اللجان المشكلة، بل رفع شعار الرغبة والقدرة حيث كانتا هما الميزتان اللتان يحرك بها (بوسعيد) الآخرين وبطريقة تجبر الجميع على العمل بتفان وإخلاص لرفع اسم الإمارات عاليا.

وكلي ثقة بأن ما تم خلال الأشهر الماضية سينعكس بصورة مشرفة على أرض الميدان وسيقف العالم مشيدا بما تقوم به دولتنا الفتية في شتى المجالات بما فيها الرياضة.

ومنتخبنا الأبيض الصغير الذي سيواجه منتخبات هندوراس والبرازيل وسلوفاكيا أتمناه أن يكون الرقم الصعب ويترجم حجم الدعم ومستوى التحضيرات التي وفرت له منذ مدة طويلة، مع عدم إغفال الصعوبة المتوقعة التي تتميز بها البطولة، ولأن طبعي يتمحور دائما حول مصطلحين أعشقهما لحد الجنون وهما الثقة والتفاؤل فكلي أمل أن يتخطى منتخبنا حدود وأطر التوقعات، ليش لا ؟ وهم عيال زايد.

والبطولة وإن كانت تمارس في المستطيل الأخضر وداخل أسوار الأندية لكن تأثيرها سيمتد لمسافات بعيدة لتشمل مجالات أخرى ينظر إليها الكثيرون حيث سيتم تقييمها من كافة النواحى التنظيمية والأمنية والجماهيرية وغيرها لذا على كافة المؤسسات ومختلف فئات المجتمع التكاتف والتعاون حتى نضع العالم في حيرة جديدة حول أسرار معادلة دولة الإمارات الإبداعية والصعبة والتي عجز عن فهمها الكثيرون.

همسة :

" هل ستبقى عملية الانتقالات من المؤسسات الإعلامية علامة استفهام ؟ لننتظر ونرى !! "

طباعة Email
تعليقات

تعليقات