هل بعد زلزال آسيا، تسونامي عالمي ؟ وهل عند هدهد سليمان خبر؟ وهل قطر في خطر ؟ أقصد تنظيم كأس العالم 2022 في الدوحة ، هل قرار التنظيم ثابت ونهائي وفي أمان ؟ أم أنه يحتاج مراجعة وتأكيدا وضمانا ؟
الجميع مازال يتحدث عن الخبر ،وأقول الموضوع انتهى والسركال خسر ، بدون فاعل أو بفعل مدبّر، ولا أعتقد أننا نحتاج إلى مؤتمر، ولا نحتاج أن نتعرف على أكثر مما ظهر، ومن لايدرك المعنى فعليه الإيمان بالقدر ، فقط نحتاج إلى أن نتدبر، فالحقيقة أراها جلية،والرئيس كان فائزا من زمن، وتأكد ذلك من شهر.
والأمور واضحة ففي 2009 كان هناك 21 صوتاً لمنافس بن همام، فماذا نتوقع بعد 4 أعوام ؟ كانت عندهم كلها عمل وما فيها أحلام، وكل من كان قريباً من بن همام، كانت حوله أكثر من علامة استفهام ، وهذا حديث العالم والرأي العام، والرسالة المحولة إلى لجنة الأخلاق لم تكن حمامة سلام ولاننسى أنه بالضربة الفنية والقاضية تم إقصاء بن همام وفاز رئيس العالم بدورة جديدة مدتها 4 أعوام، وبدأت عملية التسويق لاستمراره في المنصب العام، و كل ذلك يؤكد أن أصوات آسيا كانت ستتجه في اتجاه واحد، راغبة ومرغمة.
* لابد أن نتوقف كثيراً عند محاولة إثناء ممثل الاتحاد الباكستاني عن تقديم اقتراحه والذي يبدو أنه في مصلحة آسيا، وكما أنه منطقي وعقلاني، والمتمثل في عدم ترشح رئيس آسيا لمنصب نائب الفيفا عن آسيا، وبالتالي تلقائياً سيكون المنصب من نصيب ممثل قطر،بالتزكية، وطالعتنا وسائل الإعلام انه تم زجره ليسحب مقترحه أو سيتم إسقاطه، وفعلاً تم إسقاط المقترح ، وتم إسقاط ممثل قطر، فهل قطر في خطر ؟
والشفافية إذا لم تطبق بشفافية فهي لا تتصف بالشفافية ، وشفافية صندوق الانتخابات هي الإعلان مباشرة من الصندوق ، ورقة بعد ورقة، الإعلان عن اسم الناخب وعن اسم المرشح المنتخَب ، وهذا الإجراء هو مبادرة جريئة، وسيؤسس قاعدة قوية للشفافية، وسيرفع من جودة الجهود التي تسبق الانتخابات، وكذلك جودة النتائج التي تفرزها الانتخابات.
وعودة إلى بن همام، والذي يبدو أنه للبعض مثل كابوس الأحلام ولماذا لانتركه يعيش بسلام، ولماذا فرضناه فرضاً في قاعة المؤتمرات وأثناء الانتخابات،ومع ذلك نسمع له تغريدات، في التويتر يقدم العزاء ليس لآسيا، بل للعرب وللإمارات.
فهل بعد زلزال آسيا، سيكون هناك زلزال كأس العالم ؟