* على خطوات التميز، تسير الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وللسنة السابعة على التوالي، يلتقي المبدعون وأصحاب الإنجازات في حفل سيكون رائعاً، يقام غداً في العاصمة أبو ظبي، وروعته متوقعة، لم لا؟ وهي مبادرة تأتي بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وذلك إيماناً وتقديراً من القيادة السياسية لكل من رفع علم الإمارات في المحافل الخارجية، وما يميز الحفل هذا العام، هو تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الرياضي الأول، ورافع شعار الرقم واحد، تقديراً لإنجازاته التي تعجز عن وصفها الأقلام.

وتضم قائمة المكرمين 485 فرداً، يمثلون 26 اتحاداً رياضياً، لذا، فقد تم رصد 17813500 درهم لتكريم مختلف الفئات الرياضية والفنية والإدارية، والمتابع للإحصاءات خلال السنوات الأخيرة، يرى حجم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات السابقة، والتي بدون أدنى شك ستسكت الأسطوانة المكسورة بعدم وجود تحوّل وتقدم في القطاع الرياضي.

* وللأمانة، يجب على جميع منتسبي البيت الرياضي في الدولة أن يعوا حجم الدعم الذي تقدمه القيادة السياسية، والدور الفعال والمؤثر في رعاية ودعم الأنشطة الشبابية والرياضية، والإيمان بأن الدعم اللامحدود ساهم، بدون أدني شك، في تحقيق كافة تلك الإنجازات على الأصعدة العربية والعالمية، لذا، فبلغة المصطلحات الرياضية أهمس لهم بأن الكرة في ملعبكم لبذل الغالي والنفيس لرفع علم دولة الإمارات عالياً خفاقاً في كافة المحافل الدولية.

ونقدر للهيئة تكريم جهات وأفراد ساهموا في رسم الصورة الجميلة، وتحقيق ما عجز عنه الكثيرون، حيث سيتم تكريم العديد من الشخصيات الرياضية لعطائها المتميز، ومنهم الشيخ سعيد بن حمدان آل نهيان، والشيخ فيصل بن حميد القاسمي، الرئيسين السابقين لاتحادي البولينغ والدراجات على التوالي، ولم تفوت الهيئة العامة الفرصة في تكريم جيل كامل أدخل الفرحة في كل بيت، ورسم الابتسامة على جميع شفاه الإماراتيين، ألا وهو جيل الذهب الجديد منتخبنا الأولمبي (الإماراتي) لصعوده لأولمبياد لندن 2012 كإنجاز فريد يحدث للمرة الأولى.

*وللمتمعن كذلك، يجد أن الهيئة ترسل، عبر حفل التكريم، (مسجات) مجانية للجميع، من خلال تكريم 13 حكماً من عدة اتحادات رياضية، وكأنها تقول بأنها مع جميع من يرفع اسم الإمارات عالياً، وسياستها ليست مقتصرة على لاعبين يجرون داخل الصالات أوالملاعب فقط..

هناك 260 ميدالية متنوعة خلال عام 2012، تعكس أن رياضة الإمارات تسير في الاتجاه الصحيح، برغم كافة التحديات والظروف، إلا أن أبناء زايد أثبتوا للعالم أجمع أننا رقم صعب، ولا نرضى بديلاً للرقم واحد، وطموحنا ليس له حد، وكل إنجاز يتحقق يمثل لنا انطلاقة نحو إنجاز جديد، فهذه المعادلة التي عجز عن فهمها الكثيرون.

*همسة: "لا تكفى مليارات الأحرف للتعبير عن تقديري وامتناني، ولكنني اختصرها بكلمتين، هما (شكراً خليفة)".