مع التعديل الوزاري الأخير الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بدخول أربعة وزراء جدد والقيام ببعض عمليات التدوير التي أفضت إلى استلام الشيخ نهيان بن مبارك دفة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ورئاسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في نقلة ستكون إيجابية بكل المقاييس لما يحمله هذا الرجل من مواصفات وفكر وثقافة ستساهم في إحداث التطوير المنشود وترجمة مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بأن " التعديل يأتي ليواكب مرحلة جديدة نتطلع فيها لتسريع وتيرة التنمية في بلادنا، وتحقيق تطلعات شعبنا، وتوسيع آفاق علاقاتنا مع العالم من حولنا " ولذا فاختيار ( بو سعيد ) يترجم مقولة الرجل المناسب في المكان المناسب، ولمن تغيب عنه المعلومة، فالشيخ نهيان ليس غريبا عن الرياضة فقد أدار دفة أمور الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة خلال فترة رئاسته لوزارة التربية والتعليم وترؤسه فترة من الفترات بعض الاتحادات على المستويين المحلي والعربي ورئاسته لاتحاد الكريكيت حاليا.

والخبرة التي مارسها الشيخ نهيان في مؤسسات التعليم العالي ستنعكس بلا أدنى شك ايجابيا في العمل الرياضي لتصحيح الهرم المقلوب، وما يميزه كذلك هو الحضور الاجتماعي القوي والشخصية المحبوبة من كافة أطياف المجتمع، لذا فالكرة الآن في ملعب المؤسسات الرياضية من هيئة ومجالس رياضية واتحادات رياضية وأندية وغيرها، فعليها أن تضع يدها في يده لقيادة الرياضة الإماراتية نحو آفاق التميز والإبداع وتحقيق رؤيتها باعتلاء منصات التتويج وترجمة رؤية الإمارات 2021.

مشيدا في الوقت ذاته بمعالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة الذي أدى ما عليه خلال فترة رئاسته للهيئة العامة وتحقيق العديد من الانجازات الرياضية والإدارية والتي كان آخرها حصول الهيئة على جائزة الشيخ خليفة للتميز الحكومي كأفضل جهة في مجال القيادة متمنيا له كل التوفيق والنجاح وبصراحة (ما قصرت).

نعم، هناك العديد من القضايا الرياضية التي تشغل الشارع الرياضي والتي اتوقع طرحها بشكل من الشفافية ودراستها من قبل رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وفريق العمل بنوع من الموضوعية ، واتباع منهجية علمية لوضع الحلول والتوصيات وترجمتها بتكاتف الخبرات المتواجدة من ناحية والكفاءات الشابة من ناحية ثانية للوصول إلى غاياتنا جميعا ورفع علم دولة الإمارات في المحافل الدولية.

لا أخفيكم سرا بالشعور الايجابي وتوقعاتي نحو مستقبل أفضل للرياضة خلال المرحلة القادمة، وهذا ما أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بطرحه لمصطلح ( الطاقة الايجابية ) والتي اتمنى أن تترجم عمليا في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ونحن على أتم الاستعداد للإبحار في عالم التغيير نحو الأفضل ومواجهة كافة التحديات وقهر المستحيل ، لم لا ونحن أبناء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد.

 

همسة : " ليكن شعارنا ... معاً نحو آفاق التميز والإبداع ".