ةأمسية جميلة عاشتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بحضور معالي عبد الرحمن العويس وكوكبة من شركائها الاستراتيجيين الذين يمثلون مختلف المؤسسات الاتحادية والمحلية ومجموعة متميزة من المؤسسات الإعلامية ، حيث تعتبر هذه الاحتفالية هي الرابعة خلال السنوات القليلة الماضية في تحوّل جميل لأسلوب عمل الهيئة العامة في تطبيق استراتيجياتها خلال السنوات السابقة والمستقبلية وفي سبيلها نحو تحقيق كافة أهدافها الاستراتيجية والتي لا يمكن لها أن ترى النور بمعزل عن شركائها الاستراتيجيين ، لذا فقد تم تكريم أكثر من أربعين مؤسسة كان نصفها تقريبا من المؤسسات الإعلامية والتي أصبحت الشريك الاستراتيجي الأول خلال السنوات السابقة ، والمتتبع لعمل الهيئة يتذكر إدراج محور خاص للإعلام في استراتيجيتها الرياضية 2021 وذلك لدور السلطة الرابعة الهام في تحقيق كافة الإنجازات الرياضية لاسيما بعد ذوبان جبل الجليد بين المؤسسات الرياضية ووسائل الإعلام المختلفة.
لذلك لم تضع الهيئة العامة في خطتها الاستراتيجية قيمة المشاركة جزافا، بل سعت لتفعيلها وترجمتها داخليا وخارجيا وجميعنا يتذكر أحوال معظم مؤسساتنا الرياضية قبل عقد من الزمان عندما كانت تعمل وتغرّد منفردة دون تواصل أو تكامل مع مؤسسات المجتمع وتضع استراتيجيات اقرب إلى استراتيجيات البركة، ولكن مع التوجهات الحكومية وتواجد قيادات رياضية على قدر كبير من الكفاءة والمهارة بدأت مؤسساتنا تتأقلم رويدا رويدا مع الفكر الاستراتيجي المدروس للدولة، بل وأصبحت تنافس الجميع في مختلف المجالات الإدارية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها ولم تكتف بالمحور الرياضي فقط وهنا سر النجاح والفاهم يفهم.
ومع انتهاء القمة الحكومية الأكثر من رائعة والتي كانت فرصة لنا جميعا للإطلاع على مختلف أفكار التميز العالمية والحصول على دروس مجانية في الإبداع والابتكار ، أكملت الهيئة العامة سلسلة تميزها من خلال تكريم عدد من الموظفين في مختلف الفئات القيادية والتخصصية والإدارية والتقنية وغيرها ، حيث كان لي شرف الحصول على جائزة المدير المتميز في الفئة القيادية وتكريمي من قبل معالي رئيس الهيئة العامة والتي تمثل حافزا لي لمزيد من التألق والإبداع والإنتاجية ، وما يميز هذا التكريم هو حصولي على الجائزة بعد يوم واحد من اختتام القمة الحكومية التي أعلن فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، أهمية التقدير والتعلّم والتمكين وأكّد عليها كثيرا وهي التي مثلت لي العلامة الفارقة.
نحمد الله أننا نعيش في أرض تضع في نصب عينيها الرقم واحد وفي بلد مسحت من قاموسها كلمة مستحيل ومع قيادة واعية وطموحة، عاشقة للتحدي ولا ترضى أن تنظر خلفها ، وتسعى دائما نحو تقدير وتكريم متميزيها، لذا فقد كانت هذه هي المعادلة التي عجزت عن فهمها العديد من دول العالم.
همسة: « حصلت على العديد من الجوائز ولكن توقيت تكريمي الأخير سيظل عالقا في الأذهان، لأنه أتى بعد يوم واحد من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد».