كما عودنا مجلس دبي الرياضي على الاستمرارية في العمل وتحقيق الإضافات الجميلة في الساحة الرياضية الإماراتية من خلال تنظيم الأحداث والفعاليات الأكثر من رائعة ، ها هو الآن يضع اللمسات الأخيرة على انطلاق مؤتمر دبي الرياضي الدولي السابع يومي 28 و29 ديسمبر الجاري تحت شعار ( قيم الاحتراف بين الفكر والتطبيق ) .
وكما جرت العادة سيتم استضافة العديد من الأسماء الرنانة والكبيرة في عالم الرياضة وفي مقدمتهم الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ( اليويفا ) والايطالي فابيو كابيللو المدير الفني لمنتخب روسيا والنجم الكولومبي رادميل فالكاو هداف اتلتيكو مدريد الأسباني بالإضافة إلى نجم برشلونة المسلم الفرنسي إريك أبيدال وغيرهم كثيرون سيتم الكشف عنهم خلال الأيام القادمة.
وحسنا فعلت اللجنة المنظمة برئاسة المبدع محمد الكمالي في استقطاب ابيدال ( بلال ) بالذات لكونه فعلا يمثل صورة رائعة ومثالا يحتذى في الإرادة الخارقة والتحمل من خلال مواجهته صراع مرض السرطان ولكنه استطاع تجاوز هذه الأزمة بطريقة مذهلة ، وكلي ثقة بأن الكمالي لن يكتفى بتلك الأسماء المعلنة وستكون هناك أسماء ذهبية أخرى ستشارك في المؤتمر والتي ستمثل مفاجأة قوية للشارع الرياضي وستصعد على المنصة لطرح تجاربها و (مناوشاتها) في الساحة الرياضية الأوروبية !!.
وكلي ثقة أن المؤتمر نجح قبل بدايته فهذا ما عودنا عليه مجلس دبي الرياضي الذي يضع بين أيدينا كنوز الخبرات للاستفادة منها وبطريقة مجانية ولكن يبقى الدور الرئيسي على الجهات الرياضية في الدولة واللاعبين والرياضيين والإداريين لتحقيق المرجو منهم من خلال استيعاب ما سيتم طرحه ولا يتم الاكتفاء بالصراع على التقاط الصور التذكارية معهم.
إلى اليوم ما زالت المواضيع التي طرحها ديل بييرو، ورئيس نادي برشلونة روسيل، والمدرب العالمي فابيو كابيللو، والأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم إنفانتينو وداكوست رئيس نادي بورتو البرتغالي و تشارلز ألن مدير التسويق بنادي ارسنال الإنجليزي عالقة في ذهني ولكن قلمي الصغير استوقفنى لحظة ليطرح علي سؤالا هاما مضمونه حول كم المعلومات والمعارف التي تم استيعابها وترجمتها في مؤسساتنا الرياضية ولو بنسبة 10% واعتقد ان الإجابة لدى من يهمه الأمر.
لذا أقول بأن النجاح لن يكتمل إلا بتطبيق ما سيتم تداوله حتى يتولد لنا بصيص أمل حول إمكانية رؤية مؤسساتنا الرياضية الإماراتية يوما ما تسير بنهج وسياسة واضحة وموثوقة وتنتشل رياضتنا من الهوة التي تعيشها لكي تضع قدمها في مقدمة الركب فالرياضة اليوم تمثل محورا هاما في إنجاح رؤية الإمارات 2021 وكلي ثقة بوجود أشخاص يتمتعون بقدرات ومهارات تستطيع تحقيق المعادلة الصعبة وإغلاق الفجوة.
همسة :
شكرا مجلس دبي الرياضي، وشكر خاص لجوكر المؤتمر محمد الكمالي رئيس اللجنة المنظمة.