*مبادرة جديدة تضاف إلى مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) في دعمها للرياضة النسائية بكل أشكالها، والتي لم تقتصر في محيط دولة الإمارات بل امتدت خارج أرجاء المعمورة لتشمل المرأة الرياضية في العالم أجمع من خلال إطلاق جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية.
والتي تشكل علامة فارقة في الجوائز الرياضية حيث تكسب خصوصيتها من خلال استهدافها لفئة مهمة من فئات المجتمع ألا وهي المرأة الرياضية في وقت ينصب فيه جلّ اهتمام المسؤولين في كل البلدان العربية بالألعاب الرياضية الرجالية ويتم تجاهل المرأة بنسبة معينة ولأسباب عديدة، ولكن التوجيهات الكريمة ودعم أم الإمارات للمرأة الرياضية الإماراتية أعادها على خارطة الرياضة من الباب الواسع.
حيث وفرت لهن كل الاحتياجات والتي اتضحت من خلال جميع البطولات التي شاركت فيها فتيات الإمارات، وامتد دعمها واحتضانها ليشمل العديد من المهرجانات والمؤتمرات الرياضية النسائية والذي كان له أبلغ الأثر في رسم صورة جديدة للرياضة النسائية في دولة الإمارات بصفة خاصة والدول العربية بصفة عامة.
* تشرفت بحضور الملتقى التعريفي بالجائزة والذي احتضنه المبنى الرائع للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، حيث أبدع خلاله مسؤولو اللجنة الترويجية في شرح رؤية وتوجهات الجائزة وأهدافها وآليات عملها خلال المرحلة المقبلة، كما أقدر لهم سعة صدرهم في الرد على جميع الأسئلة (مني شخصياً) بأريحية كاملة وبكل شفافية، وأرجو الأخذ بعين الاعتبار كل الملاحظات التي طرحت لا سيما في اختيار المقيّمين ولجنة التحكيم.
وذلك لأهميتها القصوى مقارنة مع بقية اللجان الأخرى، وأتمنى عرض كل الملاحظات والاقتراحات على مجلس أمناء الجائزة لاتخاذ القرارات التي ستكون من دون أدنى شك هي الأصلح لوضع حجر الأساس السليم، وتأكدوا ان ما طرح من قبلنا كان وما زال هدفه هو أن تخرج الجائزة بأجمل حلة وأبهى صورة كيف لا؟ وهى تحمل اسم أغلى الأسامي (أم الإمارات).
* أكرر رجائي الخاص والذي أرفعه من قبلي مباشرة لمجلس أمناء الجائزة بأن يفسحوا المجال للمرأة الرياضية الإماراتية من خلال تخصيص فئة خاصة لها، وقد التمس لقرارهم العذر في تأجيل تخصيص هذه الفئة في السنة الأولى، ولكن أتمنى مراجعة هذا القرار ويقرّروا اعتماد الفئة النسائية الإماراتية ضمن الفئات المحددة لكي يتحقق هدف رئيسي من أهداف هذه الجائزة، ولا مانع بأن تطلع الرياضية الإماراتية على كل الشروط والمعايير الرئيسية والفرعية ولتشارك ولتدخل سباق التحدي حتى ولو يتم حجب الجائزة في حالة عدم استيفائها للشروط، حيث يكفي أن نضعها على الطريق الصحيح.. أرجو أن يكون مضمون رجائي وصل لمن يهمه الأمر.
* همسة: "لا تكفي مليارات الأحرف ولكنى أختصرها بكلمتين... شكراً أم الإمارات".