أخيراً وبعد طول انتظار ينطلق الموسم الجديد أو يستكمل الموسم السابق ( سموه كما شئتم )، بعد إصدار فرمان من اتحاد الكرة ، بزيادة عدد أندية دوري المحترفين الإماراتي إلى 14 فريقاً بداية من 2012 2013 ، بإقامة الدورة الرباعية ، والتي ستجمع أندية الظفرة والإمارات والشارقة والشعب، ويبقى السؤال المطروح وهو .. من سيكمل عقد الأندية المحترفة؟.

سؤال .. من الصعوبة الإجابة عنه حالياً.. وإن كانت تحليلاتنا تعتمد على ما تناقلته وسال الإعلام المختلفة عبر الصفقات التي أبرمتها الأندية مع عدد من اللاعبين المواطنين والأجانب وتغطية المباريات الودية والمعسكرات الخارجية لتلك الفرق مع تحفظ كافة إدارات الأندية على رسم الصورة الوردية وإلقاء الوعود خوفا من المجهول، وحسناً فعلت تلك الإدارات حتى تزيح الضغط عن اللاعبين وتبعد جزءاً وليس كل المسؤولية عنهم بعد انتهاء الدورة الرباعية.

وبمرور سريع أجد أن نادي الظفرة أكثر الفرق التي لديها حظوظ للمنافسة بقوة لا سيما بعد استقطاب لاعبين مواطنين من مختلف أندية الدولة على مستوى عال وعقدت صفقات من العيار الثقيل كذلك مع اللاعبين الأجانب كما أن نتائج معسكراتها ومبارياتها تبعث للتفاؤل.

أما نادي الإمارات فلا استبعده من المنافسة، ولكن ما يثير الاستغراب تلك الثقة المفرطة والتي تمثلت بالتعاقد مع 4 لاعبين أجانب هم اللبناني حسن معتوق (عجمان)، والأرجنتيني هيريرا، والأوروغوياني نيستور، واستمرار الايفواري ديارا، وسؤالي عن مصير اللاعب الرابع في حالة عدم تأهل النادي.

ولا استبعد تغيّر صورة نادي الشارقة بالرغم من الضغوطات الكبيرة التي تحيط به ولكن الأيام الماضية تشير إلى أنهم يعملون بطريقة مغايرة عن ما مضى ويبقى التقييم بناء على نتائجهم خلال الفترة الماضية بالتزامن مع نادي الشعب الذي يعمل بصمت غريب يثير علامات الاستفهام لعل وعسى.

لذا فنحن على موعد مع الإثارة في الرابع من سبتمبر الجاري والتي ستبدأ مع الجولة الأولى وأتوقع أنها ستحدد معالم وهوية الصاعدين من ناحية وستكشف قيمة الصفقات التي عقدت من ناحية أخرى مع ترقب كافة جماهير الأندية الأربعة العمل الذي تم، وأعتقد أن جميع روابط ومشجعي الفرق الأربعة عقدوا هدنة تنتهي بانتهاء البطولة ولا استبعد انطلاق بطولة أخرى بين الجماهير ومجالس إدارات الأندية التي لم يحالفها الحظ في التأهل والله يستر.

** أمسية جميلة عاشتها كافة جماهير دول العالم في مباراة ولا أروع بين العملاقين ريال مدريد وبرشلونة، حيث توقفت خلالها وسائل التواصل لدرجة أن "تويتر" و"الفيس بوك" وغيرها تحولوا جميعها على الصامت وتسمّر العالم أمام شاشات التلفزيون وتوج خلالها الفريق الملكي بأول بطولة في الموسم الجديد ألا وهي بطولة السوبر وقلبوا الطاولة وغيروا التوقعات على الفريق الأجمل في العالم.

همسة:

«مليار مبروك لفارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ذهبية الفردي في بطولة العالم للقدرة في لندن 2012 وإلى الأمام دائما».