* كثيرة هي الملفات التي ستفتح خلال المرحلة القادمة والتي أتوقعها أن تكون ساخنة بسخونة ما تحمله بين طياتها حيث يأتي الملف الأولمبي على رأس أولويات تلك الملفات والتي يجب أن يكون الجميع واقعيين في مناقشتهم للأحداث التي مرت بها رياضتنا الإماراتية والنتائج المخيبة للفرق الرياضية في كافة الألعاب إذا أردنا أن ننتشل فرقنا الرياضية من المعمعة التي تعيشها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ورسم صورة مشرفة في مشاركاتنا الخارجية حيث أرى من وجهة نظري ونظر الكثيرين غيري ضرورة رفع شعار رحم الله من عرف قدر نفسه لذا ومن هذا المنطلق يجب أن نحدد فرص منافساتنا الخارجية مع ضرورة التركيز على الألعاب التي لديها بصيص الأمل في المنافسة وعدم الهدر يمينا وشمالا للموارد المالية والبشرية وغيرها في ألعاب لا يمكننا ان ننافس فيها وأؤكد لكم بأنه لا يمكننا حتى مقارعتهم مع أهمية قيام اللجنة الأولمبية الوطنية بإعادة دراسة المتطلبات الفنية لمشاركة الاتحادات الرياضية في المنافسات الخارجية وتصنيفهم حسب المستويات سواء على المستوى الخليجي أو العربي أو القاري أو العالمي والأولمبي وإلغاء مصطلح المجاملات في صرف موازنات تلك المشاركات، حينها فقط يمكننا أن نتلمس الواقع ونحدد خارطة الطريق.
* أما الملف الآخر والذي أعتبره سيمثل نقلة في العمل والحركة الرياضية يتمثل في مشروع الأولمبياد المدرسي الذي اعتمده مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مما يعكس بصورة واضحة اهتمام الدولة بالرياضة بصفة عامة وبالأفراد وصحتهم بصفة خاصة ولا بد من ان نشيد بجميع من ساهم في إعداد هذا المشروع الوطني وعلى رأسهم اللجنة الأولمبية وكافة المؤسسات الأخرى ذات العلاقة ومع تشكيل المكتب التنفيذي للمشروع والذي يمثل كافة الجهات وسيكون من مهامه الأولى وضع الإطار التنفيذي للمشروع وتحقيق مخرجاته التي يأملها الشارع الإماراتي حيث أرى بأن هذا المشروع سيمثل خارطة الطريق الجديدة للرياضة الإماراتية.
* والملف الأخير هو ملف المنتخب الوطني الأول لكرة القدم والذي فتح ولن يغلق إلا مع نتائج المنتخب في مشاركاته المقبلة وأعلنها للملأ بأننا جميعا مع المدرب الوطني مهدي علي الذي يجب أن يحصل على فرصته كاملة لاستكمال سلسلة نجاحاته التي عجز عن تحقيقها أصحاب العيون الزرقاء متمنيا من الجميع الوقوف بجانبه وتوفير كافة الظروف الملائمة لاستكمال مهمته الوطنية والتي سيبدأها الأبيض مع مباراته الودية في السادس من سبتمبر المقبل أمام منتخب اليابان والتي تعتبر من العيار الثقيل، وبغض النظر عن النتيجة أتوقع أن يظهر خلالها منتخبنا بصورة مغايرة بالرغم من قصر المدة مع أمنياتي الصادقة بالتوفيق للأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين وإزالة الصورة السوداوية للكرة للإماراتية التي استمرت سنوات طويلة.
همسة :
"جميل أن يتم تقبل الرأي الآخر والأجمل أن يبدي الآخرون رأيهم بعقلانية وبدون نوايا ضبابية".