أتقدم لجميع القراء بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعلى الساحة الرياضية باليمن والخير والبركات، وإن شاء الله يكون بداية لمزيد من الإنجازات الرياضية خلال الشهر الفضيل الذي يتزامن مع مشاركة مجموعة من رياضيينا الذين يحملون آمال وطموحات الشارع الإماراتي في المحفل الأولمبي المقام في لندن.
وفي بعثة تعتبر الأضخم في تاريخ مشاركاتها التي بدأت في لوس أنجلوس عام 1984، حيث تتألف من 32 رياضيا ورياضية في 7 رياضات هي كرة القدم، ألعاب القوى، الألواح الشراعية، الرماية، السباحة، رفع الأثقال والجودو، ومع تواجد الرغبة الصادقة من قبل المؤسسات الرياضية، وعلى رأسها هيئة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية وجميع اللاعبين في تقديم وجه آخر للمشاركات الخارجية، يبقى الأمل يحدونا لتحقيق إنجاز يسجل باسم الدولة.
وفي أغلى المحافل الدولية وقد تكون الفرصة متاحة بصورة أكبر للعبة الرماية التي يمثلنا فيها ثلاثة رياضيين هم الشيخ سعيد بن مكتوم في منافسات السكيت، الشيخ جمعة بن دلموك في أطباق الحفرة المزدوجة دبل تراب وظاهر العرياني في الحفرة ، مع صعوبة المنافسة المتوقعة في الألعاب الرياضية الأخرى نظرا للفوارق التاريخية في ممارسة اللعبة وتواجد الأبطال العالميين، لكن يظل الأمل يحدونا في تكرار إنجاز الشيخ احمد بن حشر صاحب الذهبية التاريخية في أولمبياد أثينا 2004.
ويبقى منتخب الأمل لكرة القدم الرقم الصعب بين جميع الألعاب المشاركة فهو المنتخب الذي تعوّد على رسم الابتسامة على الشفاه في جميع مشاركاته وكلي أمل أن يحقق منتخبنا نتائج إيجابية لم لا وقد عرّفتهم في العديد من المقالات السابقة بأنهم المبدعون الذين غيروا مفاهيم ومصطلحات كروية ظلت ثابتة لسنوات طويلة، ورغم تحفظي على المعسكر الخارجي الأخير وتنسيق المباريات الدولية الودية (المنقولة على الهواء) والتي كان بعضها لايرقى للطموح ولكن في المجمل العام بذل مجلس إدارة الاتحاد والجهازان الفني والإداري جهودا جبّارة ونشد على أيديهم جميعا ونؤكد أننا معهم قلبا وقالبا.
فعلا لقد (ابتدى المشوار) وبدأ الجد والمطلوب خلال الأيام القليلة التي تسبق مباراتنا الافتتاحية مع منتخب الأوروجواي يوم 26 من الشهر الحالي التركيز على الجوانب الفنية لاسيما الأخطاء الدفاعية التي اتضحت خلال المباريات الودية الأخيرة والوصول إلى التشكيلة المناسبة التي ستخوض غمار المباريات ( دون مجاملة ) واختيار اللاعبين الأكثر جاهزية لترجمة وتنفيذ خطط المدرب مع التركيز على التهيئة والإعداد النفسي الجيد.
إن إنجاز الصعود الذي تحقق أعاد الثقة للكرة الإماراتية ورسم لوحة التفاؤل للمستقبل واليقين بأن القادم أفضل وذهابنا إلى لندن للمنافسة وليس المشاركة، وكلي ثقة بأن مصطلح "المشاركة للمشاركة" غائب من قاموس منتخبنا الأولمبي الذي يسعى لمنصات التتويج دائما.
همسة : " من السهولة وضع رجل على رجل وتوجيه الأوامر، ولكن إلى متى".