يترقب الشارع الرياضي انتخابات أهم المؤسسات الرياضية في الدولة والمتمثلة في اتحاد الكرة والتي ستجري يوم الأربعاء القادم بمشاركة 23 مرشحا يتنافسون على 3مناصب تتمثل في منصب الرئيس والذي يدور بين يوسف السركال وعبد الله حارب بالإضافة إلى 5مرشحين يتصارعون على منصب نائب الرئيس، و16 مرشحاً يرغبون في دخول عضوية الاتحاد ليصبح المجموع 23 مرشحا سيتنافسون جميعا لخدمة رياضة الإمارات من خلال خطط وبرامج علمية ومدروسة يطمحون لترجمتها بمجرد جلوسهم على كراسي العضوية.
وبعض المرشحين لم اسمع أو ألمس لهم أية خطط أو أهداف أو مشاريع من المفترض أن يتقدموا بها للشارع الرياضي ناهيك عن بعض البرامج التي لا ترقى إلى تنظيم أبيات لقصائد شعرية في شاعر المليون سيخرجها ( الدكتور من الباب الواسع بلا رجعة.
وكثيرة هي الأسئلة التي طرحت وستطرح مرارا ما بعد انتهاء (اللعبة) الإنتخابية ومنها ..متى سيبدأ المرشحون تنفيذ وعودهم وبرامجهم التي قاموا بتفصيلها لمتطلبات المرحلة القادمة وتأكيدهم بأنها قابلة للتطبيق وليس كما همس أحد المغردين في أذني بكلمة ( انسى )، ودخلت معه في حوار لماذا هذا التشاؤم ؟ ولماذا لا نمنحهم الفرصة ومن ثم نحاسبهم ؟ لماذا لا نحتفظ ببرامجهم ونتابعهم ونتواصل معهم ونسألهم ؟.
فردّ سريعا بعبارات اليأس والإستهجان وقال لي بالحرف الواحد " أغلبية المرشحين منحت لهم العديد من الفرص ولم تحقق شيئا فلماذا عودتهم ؟!".
ورغم كل فصول التشاؤم أو التفاؤل اتمنى من كل من سيتم ترشيحه أن يكون شعلة من النشاط مع التأكيد على تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة وأتوقع أن زمن (الشو) قد ولى بلا رجعة .( أعلم أن الكثيرين يقولون في انفسهم ... مستحيل ) ،فيجب علينا جميعا أن نضع أيدينا في أيدي جميع من سينتخب، تطبيقا لمبدأ الديمقراطية والشفافية التي ارتضيناها جميعا في العملية الانتخابية وضرورة العمل جاهدين على دعمهم ومساندتهم وعدم وضع العراقيل أمامهم.
ولمن سيقود رياضة كرة القدم لمدة ( 4أعوام ) أقول لهم بأنكم "راع ومسؤول عن رعيته"، فلا نريد شعارات ووعودا ، بل نريد إنجازات ونتائج ومنصات تتويج ورفع اسم الإمارات عاليا خفاقا في المحافل الرياضية الدولية. كما لا يجب تناسي الفئة الكبرى من أندية الهواة والتي اصبح بعضها ( جسر عبور) لبعض المرشحين حيث يمثلون 12 مرشحا جاءوا جميعهم عبر بوابة أندية الهواة وكم أتمنى أن نسكت الألسنة حتى لا تكون انتخاباتنا حظ يا نصيب !!.
همسة :
من يتحمل مسؤولية هبوط نادي الشارقة إلى دوري الدرجة الأولى ؟ وهل يكرر الشارقة سيناريو الشعب ؟ مع التأكيد على ضرورة عدم إلغاء الهبوط في نهاية الموسم وإذا اردنا زيادة الفرق فليكن قبل انطلاق الموسم القادم .