في خطوة متميزة من خطوات الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وللسنة السادسة على التوالي يلتقي المبدعون وأصحاب الإنجازات في حفل ولا أروع يقام يوم الثلاثاء المقبل، لم لا؟

وهو يأتي بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وبرعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وذلك إيماناً وتقديراً من القيادة السياسية لكل من رفع علم الإمارات في المحافل الخارجية، وما يميز الحفل هذا العام هو تنوع فقراته وتضمينه العديد من الفقرات التي تعكس بين طياتها توجهات قيادات الهيئة العامة ورغبتها الصادقة نحو المضي قدماً لتحقيق استراتيجيتها التي تم اعتمادها ومتابعتها من مجلس الوزراء، لذا فقد تم رصد 23140000 درهم لتكريم 505 رياضيين وفنيين وإداريين والمتابع للإحصاءات خلال السنوات الأخيرة نجد أن المبلغ ارتفع من 3997500 ليعكس حجم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات السابقة وتسكت الأسطوانة المكسورة بعدم وجود تحوّل وتقدم في القطاع الرياضي.

ويأتي على رأس المكرمين في الحفل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) تقديراً لدور سموها الريادي والمؤثر في رعاية ودعم الأنشطة النسائية في الدولة، والإيمان أن دعمها اللامحدود ساهم بدون أدنى شك في تحقيق إنجازات على الصعيدين العربي والدولي، ولو قمنا باستطلاع سريع لإنجازات المرأة في الإمارات سنجد النقلة الكبيرة التي حدثت والتي ما كانت لتحصل لولا إيمانها القوي بإمكانات الفتاة الإماراتية ومقدرتها على اعتلاء منصات التتويج وتطويق الذهب.

كما سيتم تكريم العديد من الشخصيات الرياضية التي قدمت للرياضة الإماراتية ومنهم سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية بمناسبة حصوله على جائزة (ستيفانو كازيراغي) ومحمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم السابق تقديراً لدوره في الإنجازات التي حققتها المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية خلال فترة رئاسته.

*ومن ضمن الفقرات الرئيسية في الحفل السنوي سيتم الإعلان عن الجهة الفائزة في جائزة الهيئة للتميز الشبابي والرياضي التي أطلقتها الهيئة خلال عام 2011 ضمن مبادراتها المتعلقة بنشر ثقافة التميز والإبداع في مختلف الجهات الشبابية والرياضية حيث تبنت الجائزة المفاهيم والأسس العالمية للتميز المؤسسي واعتمدت معايير نموذج المنظمة الأوروبية لإدارة الجودة (EFQM) وذلك من أجل تقييم المؤسسات وقياس مستوى أدائها في خط مواز مع الإنجازات الرياضية، ومع تأهل 3 جهات رياضية هي اتحاد الدراجات ولجنة الرياضة النسائية واتحاد كرة القدم سيتم الإعلان عن جهة واحدة فائزة، مع قناعتي بأنه لا يوجد خاسر فجميع الجهات متميزة ومن وجهة نظري الخاصة أن هذه الجائزة شكلت وستشكل إضافة للعمل المؤسسي في القطاع الرياضي علماً أن التجربة الأولى أثبتت نجاحاً سيشكل انطلاقة حقيقية نحو تطويرها خلال الدورة الثانية التي بدأت فعلاً عبر خليات العمل في الهيئة العامة.

 

همسة: "لا تكفي آلاف المجلدات للتعبير عن تقديري وامتناني ولكنني أختصرها بكلمتين هما (شكراً خليفة)".