وهذا ما دعى الأمير علي بن الحسين، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم ورئيس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم، لتبني مبادرة إيجاد حل مناسب لقضية ارتداء الحجاب في مباريات كرة القدم النسوية، بتفويض من الاتحاد الدولي للعبة، والذي سيتخذ القرار المناسب، وبغض النظر عن القرار الذي سيتم أو تم اتخاذه، فهل تستدعي القضية تصميم فريق خاص للأمير علي، حجاباً مصنوعاً من مواد خاصة قابلة لنفاذ الهواء وسيتم إجراء الاختبارات المناسبة لاعتمادها؟
لذا لابد للاتحادات من وقفة جماعية تجاه هذا التجاهل، فالكثيرون مع دعم ارتداء الحجاب ومنهم وليفريد ليمكه، المستشار الخاص لأمين عام الأمم المتحدة لشؤون الرياضة من أجل التنمية والسلام، الذي أعلن عن دعمه وتأييده لمبادرة تهدف إلى السماح للبنات بارتداء الحجاب أثناء ممارسة لعبة كرة القدم، وأكد دعمه لمبادرة الأمير علي بن الحسين، من أجل إعادة النظر في هذه القوانين المجحفة ووجه رسالة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأخطبوط بلاتر حول هذا الموضوع.
كما ناشد تشانج جيلونج، القائم بأعمال رئيس الاتحاد الآسيوي، بلاتر، إعادة النظر في القضية عندما يتم مراجعتها من قبل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم في لندن والتساؤل المطروح هو في رأيه هذا محاولة منه لكسب عطف الدول في صراعه على كرسي أكبر قارة في العالم، بصراحة لا استبعد ذلك.
أتنمى أن لا يأتي اليوم الذي نرى فيه منع ارتداء الحجاب داخل أروقة المؤسسات الرياضية الدولية!!
همسة: «أعشق الكثير وأسعى للتميز والإبداع ولو اعتبره البعض وهماً».