00
إكسبو 2020 دبي اليوم

إلهام اللقاء الأجمل

رئيس التحرير المسؤول

إلهام اللقاء الأجمل

التاريخ:
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعظم إلهام في أجمل مشهد على الإطلاق، يمكن أن يحتفي به الحدث الدولي الأضخم «إكسبو 2020 دبي»، فاهتمام محمد بن راشد في تلبية رغبة طفلة بلقائه، والتقاط صورة معه في إكسبو، هذا الحدث الذي هدفه الأول والأسمى، أن يرسم طريق العالم نحو مستقبله الأفضل، إنما يقدم درساً واضحاً أمام الجميع، أن الرهان الحقيقي للوصول إلى هذا المستقبل المنشود، هو النشء، الذي نشكل بالحب والرعاية نظرته ورؤيته للحياة، وما تحمله في حاضرها وقادم أيامها.

اللقاء مع الطفلة واحتضانها بأبوة حانية، والذي وصفه محمد بن راشد بنفسه، بأنه «أجمل لقاء شخصي لي في إكسبو حتى الآن»، يرقى إلى أبعد من تأكيده على إنسانية هذا القائد العظيم، الذي عودنا على مواقفه المبهرة، في مسح دموع الفرح والحزن من عيون أبناء هذا الجيل، فسموه، بنهج ثابت، ومبادرة ومثابرة، يعطي هذا الجيل ورعايته المباشرة أهمية قصوى، وطنياً وعربياً وعالمياً، لبناء غد الأوطان ومستقبل الإنسان، فهم عماد هذا البنيان، وهم من سيصبحون قادة تحقيق الطموحات والتطلعات، من خلال إعدادهم، وغرس الأحلام العظيمة في نفوسهم، واحترام عقولهم ورغباتهم، ومعاملتهم بحب وعناية فائقة، بما يستوجبه الرهان الكبير عليهم، وهو الأمر الذي أثبت محمد بن راشد، صوابه وحكمته في أكثر من مرة، وعبر أكثر من مبادرة، للنهوض بقدرات ومعارف هذا الجيل.

جاءت هذه الرعاية، بمبادرات معرفية كبرى، تركت بصماتها وتأثيرها الواضح عالمياً، وهي لا تتوقف عند تحدي القراءة العربي، ومبادرة مدرسة، ومبادرات نشر التعليم في الدول والمناطق الفقيرة، حيث وصلت رعاية سموه المباشرة للطفولة، والارتقاء بإمكاناتها ومعارفها، إلى كل بقعة على الأرض، كما قدم سموه قدوة وإلهاماً شخصياً لهذا الجيل، عبر مشاركته تجربته بكتاب «عالمي الصغير»، الذي شكل درة وعبرة للنشء، من خلال نظرة محمد بن راشد للحياة، وفرصها وتحدياتها، وكيفية التعامل معها، ليكون سموه، بفكره الخلاق، نموذجاً لقائد لا يكتفي فقط بالتخطيط طويل المدى للمستقبل، وإنما كذلك بإعداد الأجيال القادرة على قيادة هذا المستقبل.

جسّد لقاء محمد بن راشد مع الطفلة في إكسبو، رسالة واضحة، تعزز ما أضفته دبي من لمسة استثنائية على استضافتها لهذا الحدث العالمي، فقد أرادت دبي، أن يكون هذا الحدث منصة مثالية وفريدة، لإثراء مخيلة أجيال المستقبل، فأعطتهم مساحة غير مسبوقة من فعاليات المعرض التفاعلية، بتجارب معرفية، لن تمحى من ذاكرتهم، مستلهمة فكر وحكمة قيادتها في الاهتمام بهذا الجيل، وإعداده للغد الأجمل.

 

طباعة Email