العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    شراكة القطاعين محرك التنمية

    رئيس التحرير المسؤول

    شراكة القطاعين محرك التنمية

    التاريخ:

    تنهض دبي على الدوام بفكر ونهج جديدين، لتسريع محركات التنمية والنهضة، والانتقال إلى مراحل نوعية من الإنجاز المستمر، ولتحقيق ذلك، أسست، بفكر قيادتها التي تدرك بوضوح متطلبات التعامل مع المستجدات والمتغيرات العالمية، لمنظومة متينة وفريدة من الشراكة بين القطاعين العام والخاص، باتت اليوم العماد الأقوى والمحرك الأكثر تعزيزاً للاقتصاد والتنمية، وبوابة تعظيم فرص الاستثمار، ومضاعفة فرص العمل والتوظيف.

    خريطة الطريق الواضحة التي عززت هذه الشراكة الراسخة بين القطاعين، تؤتي اليوم ثماراً على أكثر من صعيد ضمن رؤية دبي، خصوصاً في الملفات التي تحظى بأولوية كبرى، سواء جعل دبي البيئة الأكثر جذباً للاستثمارات والأعمال، أو في تحقيق تطلعاتها في ريادة القطاعات الحيوية، وكذلك في إيجاد مساحات رحبة للكفاءات المواطنة وفتح الآفاق أمامهم من خلال خلق فرص العمل.

    فدبي تعوّل كثيراً على تطوير نطاق واسع من الشراكات مع الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع الخاص، والمناطق الحرة لتعزيز استقطاب الكفاءات المواطنة وتسريع ملف التوطين الذي يحظى بأهمية بالغة ضمن أولوياتها، وهذا ما كان واضحاً في التوجيهات بإعداد خطة الـ100 يوم، متضمنة خطوات تنفيذية فعالة كفيلة بإحداث نقلة نوعية حقيقية في هذا الملف، لما له من أثر على تحقيق الرؤية بمسيرة تنموية متسارعة في الإمارات ينهض بها شباب الوطن بسواعدهم وقدراتهم المؤهلة، وهي فئة تعطيها قيادتنا الأولوية المطلقة والرعاية المباشرة.

    إلى جانب ذلك، فإن محفظة المشاريع الحيوية التي تعتزم دبي إطلاقها خلال مؤتمر دبي الدولي للشراكة بين القطاعين، والذي يعقد في إكسبو، تلفت إلى المدى الذي وصلت إليه الشراكة النموذجية مع القطاع الخاص، إذ باتت هذه الشراكة هي الرافعة القوية لبيئة الأعمال ومضاعفة نموها، لذلك يظل تعزيز منظومة هذه الشراكة على رأس أجندة دبي التي ترعاها وتدعمها بمنصات رائدة ومحفزات استثنائية وأساليب مبتكرة لتطويرها والارتقاء بنتائجها على كل المستويات.

    النظر إلى مشاريع الجهات الحكومية الرئيسة، التي تشكل فرصاً حقيقية أمام القطاع الخاص، يؤكد حيوية الدور الذي تعطيه دبي لهذا القطاع في بناء مستقبلها، فهي مشاريع تتجه نحو قطاعات استراتيجية تخدم أولويات دبي، ومنها القطاع الصحي الذي تتطلع الإمارة إلى تعاون كبير فيه بين القطاعين لتطوير المنظومة الصحية وبناء نموذج صحي مستدام، إضافة إلى الطاقة المتجددة وضمان تلبيتها لاحتياجات المدينة الأسرع تطوراً عالمياً، وكذلك الأمر فيما يخص مشاريع البنية التحتية والطرق والتنقل.

    بل إن دبي بهذا النموذج المتميز تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها وجهة عالمية للمعنيين بموضوع الشراكة بين القطاعين العام والخاص من جميع قطاعات الاستثمار والتطوير في المجالات الحيوية المستقبلية.

    طباعة Email