إنجاز لمستقبل الإمارات وشعبها

رئيس التحرير المسؤول

إنجاز لمستقبل الإمارات وشعبها

التاريخ:

قيمة استثنائية متعددة العوائد يمثلها الإنجاز الكبير باكتشافات جديدة هائلة لموارد النفط في أبوظبي، والذي جاء نتيجة طبيعية لدعم رئيس الدولة المتواصل لخطط واستراتيجيات تطوير مختلف القطاعات الحيوية في الدولة خاصة قطاع النفط والغاز.

إعلان الاكتشافات الجديدة، في هذا الوقت بالذات، يدعم بشكل كبير خطط الإمارات واستراتيجياتها الناجحة للتعافي، كما يقدم إضافة نوعية لطموحاتها التنموية الكبيرة، ورؤيتها للمستقبل، ويعزز من الموارد التي تصب في تنفيذ مشاريعها الريادية التي تواصلها دون توقف أو انقطاع، وما يخدمه كل ذلك من مواصلة لنهج تمكين الانسان.

هذا النهج الثابت لقيادة الدولة في توظيف أعلى قيمة من الموارد في تحقيق الرخاء والرفاه لشعب الإمارات، وتسريع عجلة التنمية، يظهر بوضوح في تأكيد محمد بن زايد المضي قدماً في تحقيق قيمة مستدامة للإمارات وشعبها، إضافة إلى القيمة الكبيرة التي أكدها سموه من أن هذه الموارد تسهم في تعزيز أمن الطاقة في الدولة وترسيخ مكانتها مورداً عالمياً أساسياً وموثوقاً لأجود أنواع النفط الخام.

فالاكتشافات الجديدة التي تقدر كميتها بنحو 22 مليار برميل من النفط غير التقليدي القابل للاستخلاص، إضافة إلى ملياري برميل من النفط التقليدي، تعزز مكانة الدولة في المركز السادس عالمياً في قائمة الدول التي تملك أعلى احتياطيات نفطية، وإضافة إلى الاكتشافات المعلنة في نوفمبر 2019 فهي تعد إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في هذا المجال منذ ثلاثة عقود.

هذه الموارد هي محرك قوي للتوسع في الاكتشافات التي وجّه بها سموه، إضافة إلى المزيد من خطط التطوير وتعزيز الشراكات لخلق مزيد من الفرص للمواطنين وللقطاع الخاص، وخصوصاً خطط «أدنوك» التي ناقشها المجلس الأعلى للبترول برئاسة محمد بن زايد، واعتمد خطتها لزيادة استثماراتها الرأسمالية إلى 448 مليار درهم خلال السنوات الخمس، بعد أن أثبتت مرونة وتنافسية عالمية.

طموح قوي يقود هذه الخطط نحو التحول إلى مركز عالمي حيوي للنمو الصناعي والتنوع الاقتصادي في الإمارات، وتعزيز القدرات الإماراتية عالمياً في التسويق والإمداد والتداول بما يحقق لها قيمة أكبر، وهو طموح واقعي يأتي مدعوماً بالموارد المكتشفة، إضافة إلى مناطق الاستكشاف المبشرة التي اعتمد المجلس التوسع فيها.

ريادة الإمارات وتحقيق طموحاتها ومستقبلها الأفضل ورفاه شعبها وأجيالها، تتعزز بالتفاؤل والأمل والطمأنينة كل يوم، ليس فقط بالموارد الجديدة، ولكن بقيادة حكيمة تحسن تعظيم الاستفادة والقيمة من هذه الموارد في رفعة الوطن وتمكين أبنائه.

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات