«البيان» بروح جديدة

بروح جديدة ورؤية متجددة، تعود «البيان» اليوم إلى عشاق الحبر والورق، لتجدد العهد مع قرائها الذين لم تغب عنهم لحظة واحدة، بعد أن وظفت، خلال الظرف الاستثنائي الذي مر به العالم أجمع بانتشار جائحة «كورونا»، كل الإمكانات والوسائل، وفي إصرار كبير، لتظل على تواصل مع القارئ الذي تضعه أولاً، وتقدم له رسالتها الإعلامية التي عهدها بثراء أكبر وتميّز وإبداع مستمرين.

النجاحات الكبيرة التي حققتها الإمارات في مواجهة «كورونا» وتبعاته، بفضل رؤية القيادة ومتابعتها المباشرة للاستراتيجية المدروسة، إضافة إلى ما قدمه خط الدفاع الأول من جهود عظيمة، والذي كان الإعلام الوطني المسؤول جزءاً فاعلاً منه، هذه النجاحات تدخل اليوم مرحلة جديدة من عودة التعافي بعد عودة الحياة الطبيعية إلى القطاعات كافة واستكمال وانتهاء برنامج التعقيم الوطني بنجاح كبير في جميع مناطق الدولة، لتعود «البيان» بنسختها الورقية، وبتجربة أقوى وإبداع أكبر، مواكبة لمرحلة جديدة من مسيرة التنمية والبناء والإنجاز والنهضة.

أوقفت «البيان» نسختها الورقية في 5 أبريل الماضي، لتقدم صحة وسلامة قارئها أولاً، ضمن إجراء احترازي يتماشى مع التدابير المدروسة التي اتخذتها دبي في هذا الشأن، وهي الإجراءات التي نقطف اليوم جميعاً ثمار صوابها واعتمادها على التخطيط والتقييم الدقيق للأوضاع.

وضمن مرونتها التي تواكب بها دبي أيضاً، ابتكرت «البيان» وسائل جديدة، عبر منصاتها الإلكترونية، وعبر نسختها الرقمية، واستخدمت كافة أشكال العمل الإعلامي، نصاً وصوتاً وصورة وفيديو، لتكون مساهماً فاعلاً بثراء ما تقدمه، في مواجهة الجائحة وتبعاتها، من خلال تقديم المعلومة ذات المصداقية، ونشر الوعي، ودحر الشائعة، وتعزيز الالتزام والتكاتف المجتمعي للانتصار على الوباء.

وكانت «البيان» طوال الفترة الماضية، ضمن خط الدفاع الأول إعلامياً، بفريقها الذي استمر من الميدان، باتباعه كامل الإجراءات الكفيلة بسلامته، ينقل المعلومة والتطورات إلى القارئ، محلياً وعالمياً، بكل دقة وسرعة، لتبقيه على اطلاع أولاً بأول على جميع المستجدات سواء في شأن الجائحة، أو غيرها من الأحداث.

نعود إليكم اليوم، بنسختنا الورقية، لنكمل معاً المسيرة، ونواصل العهد، في تقديم إعلام وطني هادف ومتميز ومبدع، يخدم قضايا الوطن والمواطن، ويلبي تطلعات القارئ وشغفه للمعرفة، لتستمر «البيان»، ليس فقط من خلال نسختها الورقية، وإنما من خلال موقعها الإلكتروني وجميع منصاتها الرقمية، وبكل الوسائل والأدوات، مؤثراً إيجابياً في مسيرة النهضة والازدهار، وتعزز من خلال تجربتها السابقة مرونة أقوى في الوصول والتفاعل مع القارئ أينما كان، وتطوير وإثراء المحتوى ليلبي رغبات أكبر عدد من القراء.

«البيان» كانت وستظل على الدوام عند ثقة القارئ التي اكتسبتها بإصرارها ومثابرتها على الإبداع والابتكار والتميز.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات