العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    التنوع مصدر قوة

    الكثير منا يدرك أن هناك جانبين للدماغ، الجانب الأيمن وهو مسؤول عن العاطفة، والأيسر المسؤول عن التفكير، ولكن يأتي مقياس هيرمان الرباعي أو نظرية بوصلة التفكير ليثبت مدى فاعليته بعد دراسات عديدة استمرت ما يزيد على 15 سنة، إذ تعد هذه النظرية من أفضل أدوات تحليل الشخصية وأكثرها مرونة فمن خلاله يمكن معرفة طريقة تفكير الفرد وبالتالي معرفة سلوكه.

    اليوم أصبح التعمق في هذه النظرية وحضور الدورات يساعدان الأفراد والمؤسسات على زيادة فاعلية تعزيز روح الفريق بين الزملاء وقياس مدى ملاءمة الأعمال الموكلة للموظفين لمهاراتهم وقدراتهم الشخصية.

    معرفة أنماط شخصية الموظفين ستضع كل موظف في مكانه الأمثل، بحسب مميزاته التي يتفرد بها مقارنة بزملائه.

    فالنمط التحليلي A شخصية تفكر ثم تقرر، ويهتم بالحقائق والأرقام وتركيزه عالٍ ويعد شخصية قيادية في أداء عمله. أما النمط التنفيذي B فيهتم بالتخطيط والتنفيذ بشكل أكبر، ولديه انضباط عالٍ ويهتم بإدارة الوقت ووضع الخطط التي تساعده على إنجاز المشروع في الوقت المحدد.

    وتعد الشخصية العاطفية C اجتماعية وتركز على العلاقات بالآخرين وتشعر باحتياجات من حولها، إذ يحب أصحاب هذه الشخصية العمل فريقاً ولديهم قدرة عالية على إقناع من حولهم، ويتميزون بالعطف والحنان. أما الشخصية الإبداعية D فيعد صاحبها ذا تفكير استراتيجي وإبداعي، وهو من الشخصيات التي تتصرف ثم تفكر، وصاحب طموح عالٍ.

    مقياس هيرمان يزودنا معلومات قيمة عن الأفراد أو فريق العمل، وبلا شك، يعد تباين الأفراد في الأنماط وتنوع الشخصيات عاملاً إيجابياً ومصدر قوة. لقد خلق الله سبحانه وتعالى البشر مختلفين عن بعضهم بعضاً في شخصياتهم وصفاتهم ولذا بمعرفة أنماط الشخصية يكون التواصل أكثر مرونة ونصبح قادرين على التكيف مع الوسط الاجتماعي والعمل فيه بإبداع عالٍ.

    طباعة Email