العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    وجهة نظر

    كيف ننمي عبقرية أبنائنا؟

    نجح بعض الآباء والأمهات في أماكن كثيرة حول العالم في استغلال فترات الإغلاق، التي حدثت بسبب جائحة كورونا، فحققوا إنجازات مهمة على المستوى الشخصي والعملي؛ منها تطوير واكتشاف ما يتميز به أبناؤهم من عبقرية ومواهب وذكاء وسرعة بديهة في عدة مجالات، فعلى سبيل المثال يتميز الطفل العبقري عن غيره بسرعة تعلمه وقوة ذاكرته، ورغبته في تعلم اللغات بشغف، ويتميز بقدرته على حلِّ المسائل الحسابية والألغاز والمشكلات بسهولة بعد محاولاته المتكررة، وإصراره على ألّا يفشل، كما يعيش الابن العبقري حالة من الفضول الإيجابي الدائم، إذ إنه يريد أنْ يعرف كيف تتم الأشياء ومتى ولماذا تتم وبأي طريقة، كما يتميز بقدرته على التركيز على الأشياء المختلفة مدة طويلة، ويثير اهتمامه أشياء كثيرة؛ مثل تطوير مهارة معينة، حتى لو لم يكن بحاجة إليها، فضلاً عن وعيه، وانتباهه الشديد، فقد يكتشف الأبُ أن ابنه الصغير الهادئ قد يكون على دراية كاملة ووعي بالمحيط من حوله، كما أن الطفل العبقري يتميز بأنه لا ينام كثيراً، لأنّ العقل النشط يجعله مستيقظاً ساعات طويلة بدواعي الفضول وحب الاطلاع على الأشياء، ويصحو بسهولة، ويشعر بالانزعاج من أي صوت، أو حركة وهو نائم، ويكون متميزاً دائماً في فنٍّ، أو موهبة معينة ترافقه دوماً جنباً إلى جنب مع صفاته المتميزة الأخرى، ولديه القدرة على القيادة منذ الصغر، ولذا يكون هو القائد المؤثر بين أقرانه، ومن هنا فعَلى كل أسرةٍ، وكل معلم أن يكونوا على قدر من المسؤولية تجاه أبنائهم، وطلابهم وأن يسارعوا باكتشاف هذه القدرات، لتنمية مواهبهم، وقدراتهم التي وهبها الله لهم وإلحاقهم بالجهات المعنية لرعاية العباقرة والعلماء، لينتجوا جيلاً عبقريّاً قادراً على أنْ يصنع التميُّـزَ في دولة طموحاتُها تعانق عنان السماء، فدولة الإمارات من الدول التي أولت الابتكار والعبقرية اهتماماً بالغاً ونظمت من أجله الجوائز والمؤسسات التي ترعى وتشجع اكتشاف الموهوبين وتنمية قدراتهم.

    طباعة Email