مسارات حياتية

تطوير الذات

 لكل منا إمكانياته وقدراته، وقائمة أهداف طويلة، بعضنا يصفها بالطموحة، وآخرون ينظرون إليها بعين الرضا، ونحن جميعاً نركض في مسارات الحياة ليلاً ونهاراً، أملاً بتحقيق ولو جزءاً يسيراً من أهداف القائمة، البعض ينجح في الحصول على مراده، بينما هناك من يرفع الراية البيضاء في أول مواجهة.

بين النموذجين لا يوجد فرق من ناحية التركيب الفسيولوجي، والعاطفي والجسدي أيضاً، فالفرق يكمن فقط في طريقة التعاطي مع الذات، الأول فهم ذاته وعمل على اكتشافها وتطويرها ونجح في مساعيه، بينما الثاني لم ينجح في سبر أغوار ذاته، فتركها كما هي مغلفة بالغموض، واختار أن يدثر نفسه بغطاء الكسل.

الجميع يرغب بالتفوق والنجاح، وتلك هي طبيعة البشر، ولأجل تحقيق ذلك، لا بد من تحمل مشقة السير في الطرقات الوعرة التي تُعلمنا كيف نتحمل الضغوطات الحياتية والعملية، وتُعلمنا كيف نرفع سقف طموحاتنا، وأن نقفز في كل مرة نحو المستوى الأعلى، ولتحقيق ذلك، علينا أن نسلك درب تطوير الذات، والرحلة في هذا الدرب تحتاج إلى صبر، واكتساب مهارات جديدة.

تطوير الذات، هو بمثابة عين ثالثة لنا، تساعدنا على اكتشاف نقاط ضعفنا والعمل على تحسينها، وكذلك نقاط قوتنا من أجل تطويرها، ويمثل تطوير الذات مفتاحنا لمعرفة مدى تغلغل الإيجابية في أنفسنا.

تطوير الذات، خطوة مهمة لكل من يسعى إلى تحقيق طموحاته، وهو «وصفة دسمة» لكل من يحاول حجز مكان له على سلم التميز، وهو الخطوة الأولى على طريق النجاح، ليس في أروقة العمل وحسب وإنما في كافة ميادين الحياة.

مسار

تطوير الذات.. مقياس لمهارات التواصل والسيطرة.

 
طباعة Email