خلوة الخمسين وتطوير العقول

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلوةَ الإمارات لما بعد النفط، حيث تعقد الحكومة الرشيدة بشكلٍ مستمر مجموعة من الخلوات بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، بغرض مناقشة الأفكار والمبادرات، سعـياً إلى تنويع مصادر الاقتصاد الوطني، والحرص على تحقيق الحياة الكريمة للأجيال القادمة، وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أنّ تطوير العقول البشرية واستثمار منجزاتـها هو العملة العالمية لاقتصادات القرن الحادي والعشرين، وأنّه السبيل الأكيد لتحقيق التنمية المستدامة، التي ستسير من خلالها دولتنا نحو المزيد من الرخاء والازدهار، مضيفاً سموه: لدينا في دولة الإمارات القيادة الحكيمة والرؤية والإرادة والتصميمُ والخبرات والمواهب التي تدفع باقتصادنا نحو الاستدامة، وأكد سموه أنّ الإمارات جاهزة دائماً وسباقة في ميدان الرقيّ الحضاري، وبيدها القدرات المبتكرة والأفكار الخلاقة، وتسهم في وضع الحلول لمختلف التحديات، والهدف الأساسي أمامنا هو الريادة، وخلق إرث إيجابي يقتدي به العالم.

ولهذا وجّه سموه بإطلاق استراتيجية متكاملة لدولة الإمارات في حقبة ما بعد النفط، لتكون هذه الاستراتيجية إطاراً عامّاً للأفكار والمبادرات التي خرجت بها الخلوة، والتي تسعى إلى تطوير الكفاءة والإنتاجية في القطاعات الاقتصادية الحالية.

وفي هذا الجانب قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نـهيان: نسعى إلى أنْ تكون الإمارات نموذجاً للدولة التي نجحت في تحويل اقتصادها من الاعتماد على المصادر والموارد الطبيعية، إلى الاعتماد على عقول ومهارات أبنائـها، فهم رهاننا للمستقبل الزاهر، وأضاف سموه: إنّ التحول إلى حِقبة ما بعد النفط هو نقطةُ تحول في تاريخنا كإماراتيين، وأنّ النجاح في هذا التحول هو الخيار الوحيد، وسيتحقق ذلك بعون الله، وستظل رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة هي المحفز الأول لمواصلة التميز والنجاح.

 

طباعة Email