دعونا نتعهد معاً

وصلت بعض الأشخاص رسالة مضللة كُتب فيها: «احذر تناول لقاح كورونا فقد يدمر حياتك للأبد»، والتي تم تداولها على نطاق واسع في أحد مواقع التواصل الاجتماعي وبعض مجموعات «واتساب» من قبل مجموعات لديها أهداف غير واضحة تُصعِّب عملية إقناع الناس بفاعلية وأمان اللقاح. للأسف تلك الإشاعات تحذر من مخاطر اللقاح المضاد لفيروس كورونا دون أي سند علمي، وتزعزع ثقة الناس وتنشر القلق في العالم الرقمي فتمنع فئاتٍ كبيرةً منهم من تلقي اللقاح.

وضّح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، أهمية تعزيز جودة الحياة الرقمية في المجتمع الإماراتي، لافتاً إلى أن «الهدف هو ضمان بيئة رقمية صحية وإيجابية لأجيالنا الذين أصبحوا يقضون أوقاتاً في الواقع الافتراضي أكثر من وقتهم في الحياة الواقعية».

ففي ظل هذه الثورة الرقمية اليوم التي ألقت بظلالها على كل صور الحياة اليومية، بادرت دولة الإمارات إلى اتخاذ مسار توعوي، باعتماد «السياسة الوطنية لجودة الحياة الرقمية» بهدف خلق مجتمع رقمي آمن. ويشمل مجلس جودة الحياة الرقمية في عضويته 10 جهات حكومية برئاسة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومعالي حصة بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، ويتولى هذا المجلس بعض المهام التطويرية لضمان بيئة رقمية صحية وإيجابية لجميع فئات المجتمع.

ولقد تم اعتماد ميثاق قيم وسلوكيات المواطنة الرقمية الإيجابية لدولة الإمارات والمتمثلة في عشرة بنود تتمحور حول الإرث الإماراتي، السمعة الرقمية، احترام الآخرين، الاستثمار الإيجابي، حسن التعامل، الخصوصية الرقمية، مصداقية النشر، المسؤولية والنظم، الأخلاقيات الرقمية، والاستخدام المتوازن.

جودة الحياة الرقمية ضرورة لا بد منها، ودولة الإمارات تسعى إلى تعزيز ثقة أفراد المجتمع للمشاركة بشكل آمن في العالم الرقمي، لذا دعونا نتعهد معاً في سبيل الحفاظ على مجتمع رقمي آمن وإيجابي.

طباعة Email