على فكرة

التجربة خيرُ برهان

«إن التركيز سر من أسرار الإنجاز والنجاح، وإن الإنسان الذي يركز تنحاز له الحياة، أما المشتت فالحياة لا تلقي له بالاً».

رغم قسوة الظروف والعزل وسياسة العمل والتعليم عن بعد الصارمة التي تم تطبيقها في بداية العام الماضي، إلا أنها علمت الكثيرين أهمية تثمين الجهود وتقدير النعم، ومن ضمنها نعمة الأهل والأصدقاء والأقارب الذين لطالما كانوا السّند الذي يُنسينا قسوة ومرارة الأيام. كانت تلك الأيام بالفعل مُربكة جداً، ولكننا تجاوزناها وتعايشنا مع الوضع بنجاح وتمكّنا من الاستمرار والتخطيط للعام الجديد.

لا بد من تطوير النفس وتغيير مسار الحياة للأفضل من خلال كتابة الأهداف التي نرغب في تحقيقها في السنة الجديدة، فكتابة الأهداف لها أثر إيجابي في جعلها واقعاً ملموساً. وحتماً العمل والتخطيط لهما دور كبير في بناء الخطة التطويرية للعام الجديد والتي تحدد مسارات أفضل وتعيننا على تفادي السلبيات وتعظيم الإيجابيات.

من المهم أن تحدد الأهداف الخاصة بالاهتمامات المختلفة، فما الطريقة المناسبة لكتابة الأهداف؟

أولاً يجب تحديد قائمة بالأهداف الشخصية والعملية التي توّدُ تحقيقها، ثانياً اكتب هذه الأهداف على ورقة وثبتها في مكتبتك لتكون حاضرة في ذهنك دائماً، ثالثاً حدّد جدولاً زمنياً لتحقيق تلك الأهداف وتوفير المصادر التعليمية التي تحتاجها، رابعاً قم بالتطبيق العملي اليومي وراقب النتائج لتتمكن من التعديل في حال لم تتوافق مع النتائج المرجوة.

«مفتاح النجاح هو أن نركز فكرنا ووعينا على الأشياء التي نتمناها لا أن نركز على الأشياء التي نخشاها» - براين تريسي.

لتحقق أهدافك بنجاح تذكر دائماً أهمية كتابة الأهداف في بداية العام حسب الأولوية، وراجع تطور خطتك بشكل دوري، وكن مرناً في وضع الأهداف ومتكيفاً مع المتغيرات والظروف، وقيّم وتعلّم من التجارب، فالتجربة خيرُ برهان.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات