ما لم تقله أمي

سألني كثر عن سبب توقفي عن نشر المقالات أسبوعين متتاليين، وإجابتي بكل صدق أني لم أعتد الكلام إذا لم يكن لدي شيء أقوله.

نمر بمواقف نثق تماماً بأن ما نقوله لن يضيف، لن يقدم ولن يؤخر ولكننا نتحدث لملء الفراغ لنكتشف لاحقاً أن الفراغ ممتلئ أكثر مما تفوهنا به.

وهنا أرفق لكم جزءاً مما كتبته في كتابي الجديد.. أحياناً ما لا يقال يكون وقعه على القلب أشد مما نقوله، إلى حمد وود وإلى أبنائي من بعدهما، إلى كل المتعطشين للحكمة، أهديكم حزمة من العبر والحكم التي تعلمتها من نظرات وصمت أمي في كتاب أضعه بين أيديكم أسميته «ما لم تقله أمي» وذلك لأختصر لكم أهم الدروس التي استفدتها من أفعالها وتصرفاتها من نبراتها ومما لم تظهره علناً لنا فما بالكم بما قالته أمي؟ وما أدراكم بالدرر التي تذكرها لي؟!

وفي الكتاب قد تستلهم إجابة مطولة لتساؤلات قد تمر بذهنك، كيف نقول من دون أن ننطق؟ كيف نسمع ما لا يقال؟ وكيف نطوع المحال؟ لم، لماذا، من ومتى؟ كلها تساؤلات مشروعة قد تجد خيطاً يقودك لإجابة أو إجابة تقودك لعالمٍ من التساؤلات.

تنويه، لا تشترِ هذا الكتاب إذا لم تستطع سماع ما لا يقال أو قول ما لا يسمع.

ختاماً، أدعوكم لحضور حفل إطلاق الكتاب بإذن الله يوم الأربعاء الموافق 16.09.2020 وذلك في مركز شباب دبي مساحة المنصة الساعة الـ5 مساء.

يتضمن الحفل مناقشة حول الكتاب وفكرته يعقبها حفل توقيع بسيط. وأما الخبر الثّاني الذي أحمله لكم، أنّ هذا آخر مقال أنشره لكم ضمن هذه السلسلة. أشكر جريدة البيان ورئيس تحريرها وجميع العاملين على هذه الفرصة والتجربة التي استمتعت بها، متمنياً للجميع دوام التوفيق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات