طموح استثنائي

قيمة الإنسان لا تتعدى قيمة طموحه، فالنتائج الكبيرة لم تتحقق إلا وقد سبقها طموحٌ أكبر.

بلا شك، الناجحون لم يصلوا إلى محطة النجاح بكبسة زر، ولكنهم عملوا واجتهدوا وكافحوا، ولم يستسلموا للعراقيل التي وقفت في طريقهم على مر السنين، لأنهم لم ينظروا إلى الحجارة المتناثرة حولهم، ولكنهم حاولوا جمعها حتى يتمكنوا من بناء سلم يرتقون به نحو النجاح.

الأمور التي تحوّل الطموح إلى مجموعة إنجازات في سجل الأيام تكمُن أولاً في قدرة الشخص على تعلم مهارات جديدة تمكنه من التغلب على العقبات، وأما ثانياً فهي أن يكون الشخص على أتم الاستعداد لتحمل المخاطر، وعدم السماح للخوف من الإخفاق أن يتسرب إلى النفس.

وثالثاً أن يحاول تغيير طريقة التفكير النمطية التي يفكر بها الآخرون بالبحث عن طرق جديدة تزيد من الإدراك الشخصي أن هناك العديد من الفرص المتاحة لتحقيق النجاح، ورابعاً من المهم إحاطة النفس بالأشخاص الطموحين ليكونوا جزءاً من التحفيز الحقيقي لمواصلة العمل إلى طريق التميز، وخامساً التيقن أن الفشل أمر وارد؛ لذا لا ينبغي رفع راية الاستسلام من أول عقبة، ولكن يجب التركيز على مواطن القوة والاستعانة بالمحفزات للوصول إلى محطة النجاح.

«مع الله لا يوجد مستحيل»

تستضيف المذيعة متحدثاً ملهماً من أصحاب الهمم فتسأله في نهاية الحلقة: «أين ترى نفسك بعد عشر سنوات؟»، فيجيبها بصوتٍ مضطربٍ بسبب إعاقته: «حلمي أن أكون دكتور علم النفس في العالم العربي، وسأبدأ أولاً في بلدي، ثم سأنطلق خارج بلدي». تخون المذيعة العبرة وتدمع عيناها قائلة: «بعد عشر سنوات أتمنى أن أظل قائمة في عملي وأستضيفك فأنت أعظم إنسان»، فيردد الكلمات ناصحاً أن عليها أن تتذكر دائماً قاعدة مهمة في الحياة «أنهُ مع الله لا يوجد مستحيل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات