لا شيء مستحيل

من رحلة هزاع المنصوري للفضاء مروراً بإطلاق مسبار الأمل إلى إتمام عملية بداية تشغيل مفاعل المحطة الأولى من محطات «براكة».

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في حسابه عبر «تويتر» معبراً عن مدى فخره بالإنجاز التاريخي لدولة الإمارات: «نجحت فرق العمل في تحميل حزم الوقود النووي وإجراء اختبارات شاملة وإتمام عملية التشغيل بنجاح. أبارك لأخي محمد بن زايد هذا الإنجاز».

بكل فخر حققت دولة الإمارات العربية المتحدة نجاحاً باهراً في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي الذي يعّد قفزة نوعية في استراتيجية الطاقة واقتصاد دولة الإمارات. ويهدف البرنامج النووي الإماراتي إلى توفير طاقة آمنة وصديقة للبيئة وتعزيز مستويات أمن الطاقة، كما يمنح الفرصة للكوادر الشابة بالإمارات للتخصص في أحد القطاعات المهمة في الدولة.

هذا الإنجاز وضح أهمية بعض الكفاءات من المهندسين والفنيين النوويين الإماراتيين في إتمام العمليات الإنشائية، إلى جانب مديري تشغيل ومشغلي المفاعلات الإماراتيين في محطات الطاقة النووية. كل مواطن بإمكانه أن يكون كفئاً في هذا المجال، ففي الوقت الحالي تقوم الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بتوفير برامج تأهيل سنوية بتعاونها مع الجامعات لإعداد وتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في هذا القطاع.

كما تنظم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية زيارات ميدانية إلى المدارس في أبوظبي لتوعية الطلبة من كافة الأعمار بالبرنامج النووي السلمي الإماراتي، وتعريفهم بآليات وطبيعة عمل المؤسسة وتوضيح الفرص الوظيفية المتاحة مستقبلاً في قطاع الطاقة النووية.

يعد عام 2020 من أصعب الأعوام التي مرت على البشرية بسبب جائحة كورونا إلا أن الإمارات ولله الحمد أنجزت مشروع مسبار الأمل قبل موعده كما أعلنت عن تشغيل المفاعل الأول في العالم العربي بنجاح لتثبت للعالم أجمع أنه في قاموس دولة الإمارات العربية المتحدة لا شيء مستحيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات