ملتزمون بواجبنا الوطني

ملتزمون يا وطن لمواجهة أي ظرف استثنائي، أو أزمة طارئة، تعكف الدول والمجتمعات على تنظيم نفسها، وترتيب أولوياتها، وحشد إمكاناتها لمواجهة المخاطر التي یمكن أن تنال منها، ومن الطبیعي أن یكون التزام العامة، بما تطرحه القيادة أو الجهة المسؤولة من رؤى لمواجهة التحديات، أمراً في غایة الأھمیة لتجاوز الأزمات أیاً كان نوعها.

ملتزمون يا وطن بالرغم من الظروف التي تمر بها بلادنا والعالم أجمع حیث تنشغل معظم الدول بالبحث عن وسائل لمواجهة «فیروس كورونا» الخطير، لذلك يعد التزامنا الحقیقي بكل ما تصدره قیادتنا الحكيمة والجھات الصحیة المختصة المسؤولة، من تعلیمات وإرشادات، إحساساً بالمسؤولية، تجاه أنفسنا وأهلنا، ووطننا أیضاً، وأن یكون شعارنا «ملتزمون».

نعم ملتزمون يا وطن بالابتعاد عن كل ما یمكن أن یساعد في انتشار «فیروس كورونا» ويبقى الاهتمام بالسلامة العامة والأمن والأمان والنظافة، كما تحددها الجهات المختصة من أولوياتنا.

ملتزمون يا وطن، باتخاذ التدابير والإجراءات الوقائية والطبية ولا سیما في الأماكن التي يكون فيها ازدحام.

ملتزمون يا وطن، بالابتعاد قدر الإمكان عن الأماكن المزدحمة بالناس وأن نؤجل ونخفف زیاراتنا المعتادة للآخرين، ونكتفي بالاطمئنان عليهم عبر هواتفنا المحمولة للحد من انتشار المرض.

ملتزمون يا وطن، بالبقاء في بیوتنا ما دعت الحاجة إلى ذلك، لأن الحفاظ على صحة وسلامة الناس مسؤولية وطنية وأخلاقية.

ملتزمون يا وطن، باستخدام أدوات التعقیم باستمرار للحد من انتشار المرض، وتطويقه والقضاء عليه «فالوقاية خير من العلاج».

ملتزمون يا وطن، باستقاء الأخبار المتعلقة بالأزمة من مصادرها فقط، وألا نصغي للشائعات والإشاعات التي یمكن أن تبثها جهات مغرضة، لأن ذلك یضعف الروح المعنویة، ويلحق الأذى بالشعب والوطن.

ملتزمون يا وطن، بالتكاتف معاً والوقوف بصدق خلف قیادتنا الرشيدة، التي تعاملت وتتعامل بشفافية مع كل الأزمات التي تعترض طریقنا، وتدلنا على سبیل التحدي والانتصار عليها.

ملتزمون يا وطن بأن نكون أوفیاء للوطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات