لنأخذ الموضوع بجدية

في مقال «الوقاية والسيطرة» ذكرتُ تصريح الصحة العالمية، بعد اجتماعها مع لجنة الطوارئ في يناير: أنه لا إعلان عن حالة طوارئ صحية دولية، تثير القلق بخصوص فيروس كورونا الجديد، ولكن بعد شهرين تصنف منظمة الصحة العالمية تفشي فيروس كورونا بوصفه وباء عالمياً «جائحة»، وذلك بسبب سرعة تفشي العدوى واتساع نطاقها.

بين ليلة وضحاها ينتشر فيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم، ويثير حالة من القلق والذعر بين الناس، فالأخبار والتقارير تشير إلى أن حالات الإصابة بهذا الفيروس في تزايد وانتشار مستمر.

ولقد وجه مؤخراً رئيس الوزراء البريطاني جونسون خطاباً للبريطانيين، والعالم بأسره عن خطورة فيروس كورونا (كوفيد19-)، الذي يعتبر كارثة صحية كبيرة للأجيال، فلقد اجتاح العالم أجمع من سرعة انتشاره، وأضاف العبارة التي أربكت الجميع قائلاً «إن العديد من العائلات ستفقد أحباءها قبل الأوان بسبب الإصابة بهذا الفيروس المميت».

الإمارات تتخذ تدابير استباقية تترجم كفاءتها في الطوارئ، فلقد حرصت الجهات الصحية والاقتصادية في دولة الإمارات على تطبيق الإجراءات الاحترازية على مدار الساعة لزيادة وعي الجمهور بأهمية اتباع التدابير الصحية الوقائية، ورصد ومراقبة الوضع الصحي العام.

كما يتم تفعيل نظام الكشف الحراري في المطارات، وجميع المنافذ البرية والبحرية، لضمان السيطرة على الفيروس وعدم مواجهة مشكلة أكبر وعبء على النظام الصحي.

حماية الوطن والشعب أمانة فلنسهم في هذه المسؤولية المجتمعية، ونأخذ الموضوع بجدية أكبر، فلو التزم 90% من الشعب في البقاء المنزلي، والخروج عند الضرورة فقط فسيتم إبطاء انتشار المرض، ويخفف الضغط على المؤسسات الصحية.

منذ أيام تداول الجمهور حملة #ملتزمون_يا_وطن على منصة «تويتر» ليعبروا عن التزامهم التام بالإجراءات الحكومية الوقائية، للحد من انتشار فيروس كورونا في دولة الإمارات، نتعهد أن نلتزم، لأجلك يا وطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات