جزيرة.. ما تخفي أعظم

في كل یوم یمر، تأبى ماكینة الإعلام القطریة، وعلى رأسها قناة الجزیرة ـ إلا أن تقدم دلیلاً تلو الآخر، على مدى مستوى الكذب والزیف الذي وصله الإعلام القطري.

وكما عودنا الإعلام القطري صاحب «الخرييط الميمع تعال وتسمع» الذي وصل إلى أدنى معاییر الشرف الإعلامي بما ھو خفي وأعظم، ففي ھذا البرنامج، أو لنقل المسرحیة الدونكشوتیة، المسماة ما خفي أعظم یطل علينا مغمور لمعه الإعلام في غفلة من الزمن، لیكیل الاتهامات إلى الإمارات العربیة المتحدة، وقيادتها، محاولاً الإساءة إلى سمعتها، واقتصادها الوطني، تحت عنوان «استثمار على الرمال» بهدف النیل من سمعة الإمارات وقيادتها والإساءة إلى اقتصادها، لكن القائمين على القناة بغبائهم ومحاولاتهم الفاشلة والبائسة للنيل من الإمارات يذكرونني بالمثل الإماراتي القديم:

يوم ما رامت ترقص قالت حويكم ضيق!!

ولعل ما يدعو إلى الاستهجان والضحك، ھو أن الإعلام القطري، یلجأ في محاولاته التهرب من التهم التي تلاحقه، إلى نظریة الإسقاط المعروفة في علم النفس، وهي حیلة دفاعیة من الحیل النفسية اللاشعوریة، يحمي بها المريض نفسیاً شخصيته المریضة بإلصاق عيوبه ونقائصه ورغباته المحرمة أو المستهجنة بالآخرين.

أحياناً أشفق على الحال الذي وصل إليه الإعلام القطري المغلوب على أمره يتناسى على ما يبدو المثل القائل «مسمر مع الماية، ومسمر المركب» فإعلامهم تقذف به الأمواج بالاتجاهات المبهمة دون هدف كالمركب يسير مع التيار دون شراع.

فرغم أن ھذه العجالة قد لا تكفي لسرد ما یقوم به النظام القطري من جرائم أخلاقية، وسیاسیة، من خلال إعلامهم الذي أصبح «كالدمية» تحركه أصابع الإخوانجية، لتشويه صورة الدول الأخرى بالاستعانة بفبركات إعلامیة «كفقاعات الصابون»، والأقلام «المسعورة» التي يتم استئجارها، إلا أنه يمكن القول إن قطر تعتمد سياسة تشويه السمعة أو ما يعرف بـ«اغتيال الشخصية» ظناً منهم أنهم سيحققون نصراً معنوياً، ولكن هيهات.. هيهات أن ينالوا من وطنيتنا أو اقتصادنا أو مبادئنا وقيمنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات