وجهة نظر

مراكز أبحاث الطاقة وتحديات المستقبل

يلعب الابتكار التكنولوجي دوراً مهماً في عملية تطوير الطاقة المتجددة وفي عصرنا الحديث ازداد الطلب على الطاقة الكهربائية لذا تقوم دول العالم سنوياً بإنشاء العديد من محطات الطاقة الكهربائية التقليدية، وهو ما يؤثر سلباً على صحة الإنسان والحيوان بارتفاع نسبة انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون والغازات الملوثة للبيئة، لذا فإن تحسين وتطوير كفاءة تكنولوجيا الطاقة المتجددة محور ارتكاز مهم لكثير من العلماء والباحثين، ودعت لذلك العديد من الدول المتقدمة لما له من مردود اقتصادي وبيئي عن طريق خفض الإنتاج، وعدم الحاجة إلى بناء المزيد من محطات توليد الطاقة الكهربائية التقليدية التي لها العديد من الآثار السلبية على صحة الإنسان.

ويسهم الاستثمار في تطوير تكنولوجيا الطاقة في تطوير عجلة الاقتصاد والحفاظ على موارد الدولة من الوقود، كما تسهم في تعزيز استقلال الدول وتحقيق رضا المستهلكين من خلال توفير منتجات عالية الجودة للطاقة، وعلى ضوء ذلك فإن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في دعم وتعزيز الإمارات أن تكون مركزاً لأبحاث الطاقة سيكون توجهاً استراتيجياً وسيسهم في تطوير الاقتصاد الوطني القائم على التطبيقات التكنولوجية المستقبلية، إضافة إلى تحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 الهادفة إلى إنتاج 75% من الطاقة من مصادر الطاقة النظيفة.

وسوف يكون هذا المركز وسيلة لجذب العلماء وتشجيع الباحثين لتحويل أفكارهم وأبحاثهم العلمية النظرية إلى حقيقة ملموسة على أرض الواقع يستفيد منها وطننا الغالي ودفعه دائماً إلى الصفوف الأولى في مجال الطاقة النظيفة.

ومن هذا المنطلق كان لزاماً على جميع مؤسسات وجهات وشركات الدولة دعم هذه المسيرة بالتطوير المستمر والاطلاع على كل جديد.

كما سيكون هذا المركز دافعاً لعجلة الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة، ويقيناً بعون الله سيكون أحد أهم المراكز البحثية في هذا المجال خلال سنوات قليلة بإذن الله وبتوجيهات قيادتنا الحكيمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات