السفينة البرلمانية الإماراتية

قد لا تفي هذه السطور لوصف تلك السفينة البرلمانية الإماراتية، ربانها وبحارتها كلٌ يعمل على تأمين تلك السفينة للإبحار بها إلى بر الأمان، فالنجاح الكبير الذي حققه ويحققه المجلس الوطني الاتحادي، خلال دوراته المتلاحقة، لم يأت من فراغ، وإنما هو نتاج إيمان الشعب الإماراتي بالديمقراطية الحقيقية، وإخلاصه لقيادته ووطنه.

فالمجلس الوطني الذي يمثل درة التاج في الديمقراطية الإماراتية، وسفينة الإمارات البرلمانية، ما هو إلا قوة حقيقية، تنضح بالفكر والعطاء والإخلاص، باعتباره منصة الحوار الديمقراطي الواعي، الذي يعكس الهوية الوطنية للإمارات، ومستوى الوعي السياسي الكبير لأعضاء المجلس.

وبفضل النوخذة المحنك (بوغباش) الذي يقود سفينة الحياة البرلمانية الإماراتية بشفافية تامة، وبفضل إخلاص وتفاني بحارتها من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي المخلصين، ولا ننسى شراع السفينة وروحها النابضة موظفي المجلس الوطني الاتحادي، وبهم مضت سفينة الديمقراطية الإماراتية في بحرها بنجاح لتثبت من جديد عمق وصدق التجربة الديمقراطية الإماراتية الرائدة.

وقد أثبتت الجهود خلال تلك الدورات من عمر المجلس الوطني الاتحادي وسعي كل الأعضاء لعرض مطالبها، والبحث عن حلولها مع دعم كبير من الجهات المعنية والتي تدل بأن الشعب الإماراتي، وضع ثقته في المكان الصحيح، وفي الأيدي الأمينة، كما تثبتت نصاعة التجربة البرلمانية الإماراتية، وسمو الأخلاق للشعب الإماراتي، المتمسك بالعادات العربية العريقة، وإخلاص القيادة والشعب الإماراتيين للمبادئ الوطنية الكبرى التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وإذا كان من كلمة في هذه المناسبة فهي أن تجربتي خلال الأيام الماضية التي أمضيها عضواً في المجلس الوطني الاتحادي وإلى هذه اللحظة إنما تمثل تجربة رائعة، قدمت لأعضاء المجلس المزيد من الخبرات، خلال الحوارات الهادفة، التي كانت تجري في أجواء إيجابية تعكس ثقافة وتقاليد شعب الإمارات، وإخلاصه الشديد لوطنه ولقيادته وشعبه.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات