من القلب

بمجرد أن يذكر اسمه، فأول ما يتبادر إلى أذهاننا الإنجاز، العطاء، التطور، المفاجآت واللفتات الإنسانية الجميلة، والمواقف الإيجابية التي يعززها في نفوسنا التي تبدأ أحياناً بتغريدة وتنتهي بموقف عظيم تصفق له الأيادي بحرارة.

لنتأمل ملامح السعادة على وجوه أطفالنا بمجرد مشاهدتهم صورة يعبرون عنها بحب وبراءة وشفافية وأمنيات لا تخلو من الرغبة في لقائه وإن عجز البعض عن التعبير رفع يديه إلى الأعلى وأشار بأنامله!

فبعض المواقف تبدو الكلمات أضعف من أن تصفها، فتغدو اللغة عاجزة عن التعبير، تراوح في مكانها، عندما تقف أمام قامات إنسانية كبيرة، وشخصيات وطنية استثنائية، وقادة كبار، كأنما فصلت القيادة لهم، وبحجم ما يحملون من الهمم والإخلاص والعطاء، وتواضع كبير لا يبارزه تواضع، وكأنه بهم يترجمون قول الشاعر :

ملأى السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ

هذه السطور قادنا إليها في الواقع ما يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الذي يأبى إلا أن يقدم في كل يوم المزيد من العطاءات، والإنجازات التي تبرهن على أنه سيد بمواقفه وفلسفته وأخلاقه، مترجماً المثل القائل: سيد القوم خادمه، كلمات تذكرني بمقولة ترعرعت عليها منذ الصغر رسمتها لي والدتي الغالية حينما منحتني وسام شرف بوصفي سيد القوم إن خدمتهم، نعم سيد القوم من يحب شعبه، وهل هناك من يستطيع أن يفوق سموه محبة وعطاء لشعبه.

عطاءات مستمرة التي كان آخرها حزمة القرارات التي اتخذها مجلس دبي في اجتماعه الثالث، برئاسته لتحسين الحياة في أحياء المواطنين في دبي، وتوفير الحياة الكريمة.

ولعل أجمل ما في تلك القرارات أنها تهدف إلى تحسين الحياة في أحياء المواطنين بدبي بناء على ما يرغبون به وليس بناء على ما تخططه لهم الدوائر الحكومية.

كما يعكس إعفاء أصحاب القروض السكنية المتعثرة من ديونهم، وإعفاء المواطنين من رسوم الرهن العقاري الخاص بالقروض السكنية، وإعفاء الشباب من رسوم توصيل الكهرباء لمنازلهم السكنية الجديدة ملمحاً مهماً من الملامح الوطنية والإنسانية، التي تتسم بها قرارات سموه، التي تثبت دائماً أنه سيد وقائد استثنائي.

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات