من السكون إلى الاستقلالية

تكثر قصص التحدي في المجتمع الإماراتي لأصحاب الهمم، التي تتسم بالإرادة القوية والإصرار والمثابرة والنجاح في كل المجالات، فقد أثبتوا في السنوات التي مضت، أنهم بالفعل عند حسن ظن حكام دولة الإمارات وأفراد المجتمع أيضاً. فلو تصفحنا مسيرة إنجازاتهم، لوجدنا قصصاً ملهمة لشريحة لم تلتفت لإعاقتها، ولكنهم أصروا للمضي نحو الأمام، بكسر كل المعوقات التي تشكل عقبة في طريقهم.

أصحاب الهمم استطاعوا أن يشقّوا طريقهم للحصول على فرصهم، وتحقيق الكثير من الإنجازات في مختلف المجالات، على الصعيدين العالمي والمحلي. ولقد أثنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على إرادتهم القوية، خلال مشاركتهم اللافتة، التي علقت في الأذهان في فعاليات الأولمبياد الخاص لعام 2019، قائلاً: «أنتم أبطال الإرادة القوية. ورمز للعزيمة التي لا تلين. فخور بإنجازاتكم، وهي موضع اعتزاز الجميع. فبإصراركم تكتبون قصصاً في سجل المجد».

دولة الإمارات حريصة على دعم أصحاب الهمم، وتحسين نوعية حياتهم، فتزامناً مع اليوم العالمي لذوي الإعاقة، اعتمدت وزارة تنمية المجتمع، الشعار الجديد لأصحاب الهمم، الذي يبرز في تصميمه أنهم أشخاص فاعلون ومشاركون، ولديهم القدرة على الإنجاز. فقد تم استبدال الشعار القديم لأصحاب الهمم، بالشعار الجديد، وتعميمه على مستوى الدولة.

فالشعار العام، يتضمن دلالات، أبرزها الدائرة التي يجلس عليها أصحاب الهمم، ودورانها يدل على أنهم مستمرون في العطاء والتطور، واليد المتحركة، دليل على أنهم يدفعون الكرسي المتحرك، والذي يدل على الرغبة في التقدم والإنجاز والمنافسة، أما الرأس البيضاوي، فهو يرمز إلى قدرتهم على التواصل مع المجتمع، والجذع المنحني، يدل على أنهم دائماً على أتم استعداد للانطلاق إلى الأمام.

شعار مبتكر، يحول الصورة النمطية لأصحاب الهمم، من حالة السكون والاتكالية، إلى حالة الاستقلالية والتحدي في مختلف مجالات الحياة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات